إلا أن حب الله حسم القضية، يوم الاثنين 31 أيار، عقب زيارته رئيس الجمهورية، معلناً من قصر بعبدا أنه "سيتم خلال الأسبوع الثاني من الشهر المقبل، توقيع عقد لتصنيع لقاح سبوتنيك في لبنان، من خلال شركة أروان للصناعات الدوائية". موضحاً أنه "سيتم انتاج بين 30 و60 مليون لقاح سنوياً بإمكانات وكفاءات عالية، على أن تبدأ الشركة بتصنيع هذا اللقاح فور وصول المواد الخام المستوردة من روسيا".
وتجدر الإشارة إلى أن بعض المعلومات تشير إلى أن شركة سبوتنيك الروسية كانت قد رفضت في وقت سابق إعطاء الإذن بالتصنيع لشركة أروان، فيما أكدت معلومات أخرى أن التصنيع ليس سوى مسألة وقت.
وفي سياق متّصل، عرض حب الله مع رئيس الجمهورية قضية إنتاج الاسمنت وتصدير الصناعات اللبنانية إلى السعودية ودول الخليج، موضحاً ان بعض المؤشرات إيجابية، وبعضها الآخر يحتاج لتذليل العقبات.
وعلى مستوى الإسمنت، أمِلَ حب الله أن "تحل الأمور عبر إعطاء المصانع في لبنان الفرصة لفتح المقالع. كذلك على هذه المصانع في المقابل الالتزام بما وعدت به رئاسة الحكومة والوزراء. وتم الاتفاق على الأسعار بالنسبة للترابة. وسنتمكن من الإعلان عنها قريباً عند فتح المقالع".
وعلى صعيد الصادرات اللبنانية، أوضح حب الله أن "الحكومة ملتزمة بتنفيذ كل ما يتطلبه هذا الموضوع لتأمين تصدير الصناعات اللبنانية إلى المملكة السعودية، وإلى دول الخليج بشكل ممتاز وبمراقبة تامة، مع التركيز على موضوع اعتماد "السكانر"، وما يجب القيام به في هذا المجال. وقد جرى البحث في إمكانية قيام وفد لبناني بزيارة الى المملكة العربية السعودية للتباحث في هذا الموضوع، وأعلنا جهوزيتنا للقيام بهذه الخطوة، ونتمنى من الأخوة في المملكة أن يتابعوا في تجاوبهم بالنسبة للصادرات اللبنانية إن كانت زراعية او صناعية".





التعليقات
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها