آخر تحديث:18:11(بيروت)
الخميس 10/09/2020
share

ملف البنك اللبناني الكندي لم يُقفل بعد

المدن - اقتصاد | الخميس 10/09/2020
شارك المقال :
ملف البنك اللبناني الكندي لم يُقفل بعد العقوبات الأميركية بدأت مع البنك اللبناني الكندي عام 2011 (الأرشيف)
يعود مسلسل العقوبات الأميركية على مؤسسات وكيانات لبنانية إلى قرابة العشر سنوات، بدأت مع البنك اللبناني الكندي بداية العام 2011 ولن تنتهي مع إدراج اسمي الوزيرين علي حسن خليل ويوسف فنيانونس مؤخراً على لائحة العقوبات الأميركية.

لم يُقفل ملف البنك اللبناني الكندي حتى اللحظة في المحاكم الأميركية. إذ ظهرت معطيات وحقائق جديدة، أثبتها حكم صادر عن القضاء الأميركي تبرىء أحد المتّهمين. وكانت شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة الأميركية (Fin CEN) قد صنّفت البنك اللبناني الكندي، الذي كان يعتبر عاشر أكبر مصرف في لبنان في شهر شباط من العام 2011، كمؤسسة مالية تعمل في مجال غسيل الأموال بشكل أساسي، بما يعني أيضاً تورطها في الإتجار بالمخدرات، وقد صادرت الحكومة الأميركية 102 مليون دولار من أصول البنك. وتم بعد ذلك بيع الأصول والمطالبات المتبقية لبنك سوسيتيه جنرال في لبنان. ولا تزال عملية التصفية للبنك اللبناني الكندي مستمرة لغاية تاريخه، وسط نزاعات قانونية وقضائية، على نحو استنزفت فيه عملية التصفية ما بقي من حقوق للمساهمين.

جديد القضية
ووفق مصادر صحافية، فإن القرار الصادر في شهر تموز المنصرم عن القضاء الاميركي (محكمة الاستئناف في مدينة نيويورك)، في قضية تخص البنك اللبناني الكندي، تحت عنوان "أبو نحل وآخرون ضد أبو جودة وآخرون"، الدائرة الثانية رقم 19/1467 أثبت الكثير من الحقائق، يمكن ايجازها كالآتي:

− أكد الحكم أن غازي أبو نحل وشركاءه لم يكونوا جزءًا من المخطط غير القانوني الذي سارت عليه إدارة البنك اللبناني الكندي. وأكد الإتهامات التي وجهت لتلك الإدارة من قبل الخزانة الأميركية، والتي نتج عنها زوال البنك المذكور وشطبه عن لائحة المصارف اللبنانية،  وحله ووضعه قيد التصفية.

− أكد الحكم أن المساهمين، ومنهم غازي أبو نحل، قد تعرضوا لخسائر مالية كبيرة نتيجة الأفعال غير القانونية، التي ثبت ارتكابها من قبل إدارة البنك المذكور.

− أشار الحكم أيضاً إلى تحذيرات متكررة أطلقها المساهمون، ومنهم غازي أبو نحل لوضع حد للأفعال غير القانونية، من دون أن يصار إلى الاستجابة لتلك التحذيرات من قبل المعنيين.

− أكدت محكمة الاستئناف الأميركية صحة جميع الإدلاءات الواقعية، التي قدمها وأدلى بها السيد غازي أبو نحل في وجه المتورطين المدعى عليهم في تلك الدعوى، وهم: رئيس مجلس إدارة البنك جورج زرد أبو جودة، والمدير العام محمد حمدون، ورئيس عمليات الفروع في البنك أحمد صفا.

− ما ذهب إليه الحكم بشأن شروط  انعقاد اختصاص القضاء الأميركي للنظر بالدعوى المقدمة من ضحية من غير التابعية الأميركية، لا يزال موضع إجراءات قضائية لم يصدر بشأنها حكم مبرم لغاية تاريخه.

− أظهر الحكم نشاط المدعى عليهم في تلك الدعوى في مجال غسيل الأموال، من دون الكشف عن مصدر الأموال. وذلك عبر إنشاء أنظمة داخل البنك اللبناني الكندي لضمان عدم اكتشاف هذه المعاملات.

يذكر أن غازي أبو نحل وشركاؤه كانوا قد تملكوا في العام 2007، لأسباب استراتيجية، نسبة 24 في المئة من رأس مال البنك اللبناني الكندي. وكانوا اتخذوا إجراءات قانونية ضد: جورج زرد أبو جودة ومحمد حمدون وأحمد صفا في الولايات المتحدة الأميركية بين العامين 2013 و2015.
وفي العام الماضي أقرت وقضت المحكمة الجزئية الأميركية بإمكانية مقاضاة الموظفين الثلاثة المدّعى عليهم في الولايات المتحدة الأميركية. بناءً على ادعاءات بأنهم قاموا بغسيل أموال لتمويل هجمات إرهابية، بما يعتبر إنتهاكاً للقانون الدولي.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها