آخر تحديث:15:18(بيروت)
الخميس 13/08/2020
share

أزمة إنترنت في بيروت: المزيد من الانقطاع آتٍ

المدن - اقتصاد | الخميس 13/08/2020
شارك المقال :
أزمة إنترنت في بيروت: المزيد من الانقطاع آتٍ علامات استفهام كثيرة دارت حول وضع الاتصالات والانترنت (علي علوش)
حاصرت أزمة شح الدولار المفتَعَلة جرّاء فساد السلطة السياسية، كل القطاعات، بما فيها قطاع الاتصالات. فصعوبة تأمين الأموال بالدولار وتحويلها إلى المورّدين والشركات في الخارج، أوصل البلاد إلى خطر فقدان الاتصالات والانترنت.

لم تجد السلطة سبيلاً لحلّ أزمة الدولار، بل رأت أنه من الضروري استحداث أزمة أخرى تُباد بواسطتها إمكانية الحياة في لبنان، وخصوصاً في العاصمة بيروت. فكانت جريمة تفجير المرفأ التي تسبّب بها الإهمال والفساد مرة أخرى.

إلى جانب سقوط الضحايا، والأضرار في الأبنية والممتلكات، تضررت خطوط الاتصالات والانترنت في بيروت. والإهمال والفساد هما السبب الدائم والمتواصل منذ ما قبل التفجير، حيث "هناك نيّة واضحة من قِبَل المسؤولين بعدم إصلاح شبكات الاتصالات في كل لبنان. فالشبكات مترهّلة، وكل حديث حول الفايبر أوبتيك وعمليات التصليح، ليست سوى بروباغاندا أثبت الواقع بطلانها"، وفق ما تقوله مصادر في هيئة أوجيرو.

علامات استفهام كثيرة دارت حول وضع الاتصالات والانترنت، منها ما شهدته بيروت يوم الخميس 13 آب. إذ عاشت العاصمة انقطاعاً غير مسبوق للانترنت، رَمَت إدارة أوجيرو بمسؤوليته على التفجير. لكن المصادر تشير في حديث لـ"المدن" إلى أن "التفجير هو نتيجة وليس السبب. فالسبب هو هدر أموال صُرِفَت على مدى سنوات بواسطة سياسات متعاقبة".

وأكدت المصادر على أن ما تقوله إدارة أوجيرو "صحيح ظاهرياً، لكنها في الباطن تتحمل جزءاً من المسؤولية". وكشفت المصادر عن "إمكانية تدهور وضع الاتصالات والانترنت بصورة أكبر مع الوقت". وختمت "لا يوجد سبب وحيد لانقطاع الانترنت في بيروت حالياً، فالسبب عام، وقد يتفاقم ويظهر على شكل انقطاعات متفرّقة تزيد حدّتها وتتراجع بحسب وضع الشبكات".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها