آخر تحديث:16:59(بيروت)
الأربعاء 29/07/2020
share

50 ألف عائلة ستحصل على مساعدة غذائية

المدن - اقتصاد | الأربعاء 29/07/2020
شارك المقال :
50 ألف عائلة ستحصل على مساعدة غذائية يشترك البنك الدولي وبرنامج الاغذية العالمي في تقديم المساعدة (Getty)
أعلن عضو تكتل "الجمهورية القوية"، النائب بيار بو عاصي، عن قرب التمويل الجديد الذي ستنال بموجبه 50 ألف عائلة مساعدة غذائية، بعد تأخر أشهر، "بسبب محاولات بعضهم نسف الداتا"، التي كان وضعها لدى تسلمه وزارة الشؤون الاجتماعية. 

لعبة القوائم
وأكد أن البنك الدولي وصف بيانات برنامج "دعم الأسر الأكثر فقراً"، التي تم تنقيحها خلال توليه وزارة الشؤون الاجتماعية، "أنها من انظف البيانات في العالم". واعتمد عليها لتأمين تمويل إضافي من المانحين وخصوصاً من الألمان للبرنامج. و"هذا يدحض كل الافتراءات السياسية التي طاولته وحاولت ضرب البرنامج"، حسب بو عاصي.

وأضاف: "من كان يحاول إلغاء قاعدة البيانات التي توصلنا لها، بالتعاون مع البنك الدولي وبرنامج الاغذية العالمي ورئاسة مجلس الوزراء، كان يرغب بوضع قاعدة بيانات خاصة به. ولا يوجد تفسير آخر لذلك. 

وانتقد بالقول: "من اتهمني بتشويه الداتا كان يرغب بوضع قائمة خاصة به. ولكن تبين انه ليس بإمكانه تأمين قرش واحد سوى 400 ألف ليرة لبنانية من الخزينة اللبنانية، فيما البنك الدولي استند على قاعدة البيانات التي وضعناها وأمن تمويلاً Fresh Money  بالدولار".

وعرض بو عاصي عمل برنامج الأغذية العالمي والبنك الدولي، مؤكداً أنهما شريكان أساسيان مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ولديهما خبرة واسعة في هذا المجال. ويعملان بدقة ويركزان على تفاصيل العائلات المستهدفة، وتحديد المساعدات وإيصالها. وكل ذلك وفق منهج علمي واضح وشفاف.

وأسف بو عاصي من أن الحكومة اللبنانية تجاهلت هذه الخبرة ونسفتها، وقررت مساعدة سائقي السيارات العمومية ومصابي الألغام وأهالي تلامذة المدارس الرسمية. وسأل: "هل هذا منطقي؟ داتا سائقي السيارات العمومية يوجد فيها الكثير من الشوائب. فبعض المذكورين فيها تركوا عملهم منذ سنوات. وأضاف: من قال إن مصابي الألغام منذ 1975 هم الأكثر فقراً؟ وهل من المنطقي أن يستفيد أيضاً أفراد عائلاتهم؟ وأين التلامذة الذين يعانون من التسرب المدرسي؟ ألا يستحقون المساعدة؟"

الكذب على الناس
واعتبر بو عاصي أن الحكومة اللبنانية اخترعت مبدأ غير منطقي، من قبل أشخاص غير ملمين بالموضوع وكأنهم يريدون اختراع الدولاب، مضيفاً: "قالوا لنا انها حكومة اختصاصيين. ولكن ظهرت النتيجة أن لا وزير ضليع في اختصاص وزارته. الحكومة اعتمدت المعيار الأسهل لا المعيار الأصح".

ولفت إلى أن البعض حاول تسويق فكرة أن الوزير بو عاصي وضع لوائح مشكوك فيها، ولكن في الحقيقة قمنا بتخفيض العدد من 104 آلاف بطاقة إلى 44 ألف بطاقة. وبالتالي، من يريد أن يخدم جماعته يقوم بزيادة الأعداد لا خفضها. وشخصياً لم أطلع على أي بطاقة أو استمارة. والدليل أن البنك الدولي كشف أن الانتشار الأساسي للمستفيدين في عكار وطرابلس وبعلبك الهرمل والضنية.  

وقال: "لقد كذبوا على الناس وعلى أنفسهم. بدأ جبران باسيل الهجوم على البرنامج بهدف النيل مني. ولحقه عدد كبير من المسؤولين. ولكن في الواقع أُصيبت 27 ألف عائلة منتشرة في كل لبنان، تعاني من فقر مدقع، وحالتها مثبتة من قبل البنك الدولي ومنظمة الأغذية العالمية ومن رئاسة الحكومة. وهذا ألحق بها الأذى وحرمها من المساعدة. 

ولفت بو عاصي إلى أن رفع الصوت جعلهم يلتزمون برنامج "دعم الأسر الأكثر فقراً"، بالتعاون مع البنك الدولي ومنظمة الأغذية العالمية. وهذا سيعطي جرعة أمل لأسر لبنان الأكثر حاجة. 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها