آخر تحديث:18:31(بيروت)
الأربعاء 29/07/2020
share

موعد إطلاق Cedar Oxygen للتمويل الصناعي: فرصة استثنائية للاقتصاد

المدن - اقتصاد | الأربعاء 29/07/2020
شارك المقال :
موعد إطلاق Cedar Oxygen للتمويل الصناعي: فرصة استثنائية للاقتصاد إدارة سيدر أوكسجين ستتم وفقاً لإجراءات الحوكمة الرشيدة (الأرشيف)
أعلن مصرف لبنان عن إطلاق صندوق سيدر أوكسجين (Cedar Oxygen)، في نهاية تموز. وهو صندوق مستقل مؤثر للتمويل الصناعي في لبنان، بقيمة 175 مليون دولار أميركي، يهدف إلى ابتكار حلول حيوية وفورية تؤمن التمويل الصناعي لشركات التصنيع اللبنانية، ما يؤثر إيجاباً على اقتصاد لبنان والمجتمع.

جذب استثمارات؟
وإذ أوضح مصرف لبنان، في بيان اليوم الأربعاء، أن الوصول إلى العملات الصعبة وتسهيلات الدفع الدولية بات محدوداً للغاية بسبب التوترات الحالية التي تتعرض لها الحكومة اللبنانية وأسس الاقتصاد، علماً أن صعوبة الوصول تفاقمت جراء جائحة الكورونا، لفت إلى أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يرى أن "دعم القطاع الصناعي من خلال صندوق سيدر أوكسجين يساهم في استقرار الاقتصاد، ويشرك في هذا المسار المصارف اللبنانية، التي تعاني من أزمة ائتمان، ما يسهم في استقرار القطاع المصرفي، ويجذب أيضاً الاستثمارات الأجنبية إلى لبنان". أضاف أن الصندوق سيعمل بالشراكة مع بعض أكبر المصارف اللبنانية، التي ستستفيد من معرفتها العميقة بالسوق لتحديد الصناعيين اللبنانيين المؤهلين للتمويل، حسب معايير "سيدر أوكسجين". فهذه الخبرة بالسوق المحلية، المصحوبة بوجود منصة سيدر أوكسجين وبإمكانية الحصول على تمويل مشترك، عبر أفضل مقدمي الخدمات الدوليين وشبكة مجموعات دولية تضم مؤسسات ومديري أصول، من شأنها أن يعزز ممارسات ومعايير التمويل التجاري في لبنان.

ولفت بيان المركزي إلى أن "إدارة سيدر أوكسجين ستتم وفقاً لإجراءات الحوكمة الرشيدة، ترعى أدوات الاستثمار المنظمة بموجب القانون في لكسمبورغ. وسيستند الصندوق إلى معايير خاصة بالاستثمار وإدارة المخاطر، مصممة خصيصاً لدرّ إيرادات كافية للمستثمرين وحماية رأسمالهم في الوقت عينه".

آلية عمل الصندوق
وبالنسبة إلى عمل الصندوق فإن تسهيلات الصندوق الإئتمانية كناية عن ديون مضمونة قصيرة الأجل، مع سقوف على المبالغ المعطاة للمقترضين، على المستويين الفردي والجماعي. وكثيرة هي الأسباب العاطفية التي تحث على دعم لبنان. والفريق المؤسس لسيدر أوكسجين المكون من رجال أعمال وخبراء ماليين مغتربين، ولدوا في بلاد الأرز، يتشارك هذه الأسباب مع كل من يحب لبنان ويهتم له. غير أن إحياء الاقتصاد لن يتحقق إلا من خلال الالتزام الصارم بالممارسات السليمة في مجال الأعمال، ومن خلال دعم ومشاركة كل الجهات المعنية بالاقتصاد، صناعيين ومصرفيين. فالمشاركة الفاعلة للمصدّرين اللبنانيين عامل حاسم في المحافظة على لبنان، ومجتمعه وصناعته وميزان مدفوعاته وضمان ازدهاره في المستقبل.

وسيقوم الصندوق بتمويل الشركات لشراء حاجتها من المواد الأولية من الأسواق العالمية، لتقوم محلياً بإنتاج وبيع البضائع الضرورية الإستهلاكية من المنتجات المستدامة، رغبة منه في المساهمة في الاستجابة برفع التحديات المجتمعية التالية:

- تطوير القوى العاملة: حلول تعزز القدرات الإنتاجية وتزيد بالتالي فرص العمل في الاقتصاد الحقيقي.

- القدرة المالية: حلول تعزز الوصول إلى النظام المالي.

- الرعاية الصحية والمنافع الاجتماعية: حلول تحسن القدرة الشرائية للفرد، وتحسن بالتالي نمط عيشه من خلال الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم والمنتجات المستدامة.

سيستخدم الصندوق رأسماله الأولي، ومبلغ الـ175 مليون دولار أميركي الذي تعهد به مصرف لبنان، إضافة إلى 100 مليون دولار أميركي كضمانة ضد الخسائر الأولية، علما أن الرقم الذي يستهدفه الصندوق هو 750 مليون دولار أميركي كحد أدنى. أما محادثات فريق عمل الصندوق مع مؤسسات تمويل إنمائية مرموقة، تربطها بلبنان علاقات والتزامات تاريخية، فوصلت إلى مرحلة متقدمة.

إن المعايير البيئية، الاجتماعية والمتصلة بالحوكمة التي يعتمدها الصندوق، تشمل نموذج عمل، يقدم قيمة مضافة للمجتمع بفضل المنتجات التي يقدمها. وسيعول الصندوق على الجهود المبذولة سابقاً في هذا الصدد بهدف تحقيق عائدات مالية، يعاد استثمارها لتمويل الصناعيين اللبنانيين مع إحداث تأثير مجتمعي إيجابي. أما مجالات التركيز المذكورة أعلاه، فتندرج في سياق خبرات سيدر أوكسجين، من خلال معاملاته التجارية وعملياته الخاصة والرسالة التي يعمل لتحقيقها.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها