آخر تحديث:21:21(بيروت)
الثلاثاء 28/07/2020
share

غياب الكهرباء واستغباء اللبنانيين: الشركة والوزارة تكذبان ولو صدقتا

المدن - اقتصاد | الثلاثاء 28/07/2020
شارك المقال :
غياب الكهرباء واستغباء اللبنانيين: الشركة والوزارة تكذبان ولو صدقتا انقطعت التغذية بالتيار الكهربائي في جميع المناطق اللبنانية (الصورة: احتجاجاً على العتمة، المدن)
تكثر الأعذار والذرائع التي تبرّر فيها شركة كهرباء لبنان، ومن بعدها وزارة الطاقة، فشلهما في تحسين التغذية الكهربائية، فحيناً تعزو الشركة إنعدام التغذية إلى تأخر وصول بواخر الفيول! وحيناً آخر إلى عدم كفاية كميات الفيول! وأحياناً إلى الضغوط التي تتعرّض لها الشبكة... والنتيجة أن لا قدرة للشركة على تأمين التغذية الكهربائية لعدة ساعات. وبالتالي، لا مصداقية لوعود وزير الطاقة ريمون غجر بتحسن التغذية.

وفيما غاب التيار الكهربائي كلياً، يوم الثلاثاء عن بيروت وباقي المناطق، ما استدعى من مواطنين تنفيذ تحركات عفوية وقطع طرق ليلاً، في عدة تقاطعات في بيروت، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان عن "انفصال مجموعات الإنتاج عن الشبكة".

وأكدت المؤسسة في بيان لها أنه، عند حوالى الساعة 10.20 من مساء الاثنين الواقع فيه 27/7/2020، طرأ عطل على قاطع (Disjoncteur) المجموعة الثالثة في معمل الجية الحراري، مما أدى إلى انفصال خطي جية – بصاليم رقم 1 و2 150 ك.ف، الأمر الذي أدى بدوره إلى انفصال المجموعتين البخاريتين في كل من معملي الزهراني ودير عمار عن الشبكة، ثم تلتهما سائر مجموعات الإنتاج، بسبب عدم ثبات الشبكة، نتيجة تراجع الإنتاج إلى حدوده الدنيا.

بناء عليه، انقطعت التغذية بالتيار الكهربائي في جميع المناطق اللبنانية، بما فيها بيروت الإدارية، وحالياً تواصل الفرق الفنية جهودها لإعادة المجموعات تباعاً إلى الخدمة، وتالياً إعادة التغذية الكهربائية تدريجيا إلى مختلف المناطق.

وأشارت مؤسسة كهرباء لبنان إلى أن الطلب على الطاقة يتجاوز حاليا الـ3400 ميغاوات، يقابله تراجع في الطاقة الإنتاجية لأسباب خارجة عن إرادة المؤسسة، تعود إلى النقص في المحروقات لزوم معامل الإنتاج، الأمر الذي يتسبب بعدم ثبات الشبكة الكهربائية، مما يرفع من احتمال تكرار عملية انفصال مجموعات الإنتاج.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها