آخر تحديث:20:30(بيروت)
السبت 30/05/2020
share

تحذيرات من تداعيات إقفال معامل الترابة وصرف عمالها

المدن - اقتصاد | السبت 30/05/2020
شارك المقال :
تحذيرات من تداعيات إقفال معامل الترابة وصرف عمالها قطاع صناعة الترابة يؤثر على حركة البناء (علي علوش)
احتجاجاً على إقفال شركة الترابة الوطنية "إسمنت السبع"، وصرف العمال والموظفين، بسبب توقف العمل في مقالع الشركة منذ أواخر العام 2019، وعدم إعطاء الشركة مهلة قانونية من الوزارات المعنية، تسمح لها بتشغيل المقالع الرئيسية التي تشكل مصدر الانتاج، تجمع عمال وموظفو الشركة يوم السبت 30 أيار، أمام وزارة البيئة، مطالبين وزيرها دميانوس قطار بـ"السعي في أسرع وقت، الى استصدار مهلة موقتة لمقلع الشركة لتتمكن من استخراج المواد الأولية لإنتاج الإسمنت، وبالتالي عودة العمال والموظفين إلى عملهم". وناشد المعتصمون النظر "بعين الحكمة والعقل والعاطفة" لقضيتهم، مؤكدين أن "الشركة هي الحضن الذي ضمهم عشرات السنين وأمن معيشتهم مع عائلاتهم"، رافضين حرمانهم من مصدر رزقهم.

وآزر عدد من سائقي الشاحنات عمال الشركة، فنفذوا اعتصاماً عند مستديرة زحلة، وركنوا شاحناتهم إلى جانب الطريق، من دون قطعها.

جمعية الصناعيين
وفي السياق، حذّرت جمعية الصناعيين من التداعيات السلبية لإقفال معامل الترابة، سواء على الاقتصاد الوطني أو على الصناعة الوطنية، وكذلك على فئة واسعة من العاملين فيها الذين "سيواجهون مع عائلاتهم ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة"، وفق ما جاء في بيان الجمعية الذي أكدت فيه على ضرورة "تحكيم العقل والحفاظ على المصلحة الوطنية العليا، باللجوء الى حلول تسمح باستمرار المعامل والحفاظ على الصحة العامة في آن. وهذا ممكن مع استعداد المعامل للالتزام بكل المعايير والشروط المطلوبة، مع العلم أنها أخذت على عاتقها وضع حزام بيئي حول المنشآت التي تعمل فيها، بما يعني التزامها الكامل بالمسؤولية البيئية تجاه المنطقة".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها