آخر تحديث:16:23(بيروت)
الثلاثاء 19/05/2020
share

لا عزاء للسياحة اللبنانية: دفن قطاع المطاعم والمقاهي

المدن - اقتصاد | الثلاثاء 19/05/2020
شارك المقال :
لا عزاء للسياحة اللبنانية: دفن قطاع المطاعم والمقاهي 1600 مؤسسة سياحية تعرّضت للإفلاس والإقفال (مصطفى جمال الدين)
تتعرّض قطاعات المطاعم والمقاهي والملاهي والفنادق، وعموم القطاع السياحي، إلى نكبة قد تطيح بكافة المؤسسات، ما لم تتم جدولة ديون القطاع المترتّبة عليه لصالح المصارف والضمان الاجتماعي، وإعفائه من بعض الضرائب وإلغاء الغرامات.

الإقبال والكلفة
مئات المؤسسات السياحية أقفلت بين شهري ايلول 2019 وشباط 2020، قاربت 785 مؤسسة، وفق رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان، طوني الرامي، في حديثه إلى "المدن". وأتت أزمة كورونا لتقضي على ما تبقى من مؤسسات "إذ لم تنفذ من الأضرار أي مؤسسة".

ويقدّر نقيب أصحاب الفنادق في لبنان، بيار الأشقر، عدد المؤسسات التي تعرّضت للإفلاس والإقفال منذ بداية الأزمة وحتى اليوم نحو 1600 مؤسسة، أضف إلى أن آلاف المؤسسات تعمل بنصف طاقتها أو أقل.

وبعد أن تجاوز سعر صرف الدولار 4000 ليرة، بات من الصعب على المؤسسات السياحية الاستمرار. لاسيما أن نسبة الإقبال تراجعت كثيراً، في مقابل ارتفاع حجم التكاليف التشغيلية.

بيان تشييع
الوضع المتداعي للقطاع السياحي دفع بنقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري الى إعلان "مراسم تشييع القطاع"، في بيان يوم الثلاثاء 19 أيار، مستنكرة تأجيل الحكومة درس مطالب القطاع السياحي إلى اجتماع لاحق.. "وربما من لاحق إلى لاحق".

وأعلنت في بيانها "بكل صراحة ووضوح ومن دون مواربة أو خجل أو تسويف، أن مراسم تشييع القطاع قد بدأت والدعوات قد كُتبت والتحضير الشعبي المهيب قد أُنجز، ولم يبقَ إلا الزمان المناسب لإعلان نزع ربطات العنق من رقابنا المثقلة بالمتاعب والمصاعب والديون".

وتابع البيان "وكما أظهرنا للعالم أن لبنان هو المقصد الأول للطعام والشراب سنة 2016، سنجعله أيضًا محط أنظار الجميع على كوكب الأرض في العام 2020، يتكلم عن تشييع القطاع. وليروا ما فعله أصحاب الدولة المتعاقبين في هذا الزمان الرديء بالقطاع وبالسياحة.

فالتجاوزات الوزارية والمحاصصات السياسية وحرمان قطاع من أدنى متطلّباته، منعت إعطاءنا القليل من الكثير. لذلك لم يحرص علينا أو يعطف علينا أحد أو يحارب معنا أحد ولم يستمع مجلس الوزراء إلى مطالبنا المحقة والمعقولة.
وهنا، لا يسعنا إلا إلقاء كلمات الوداع والاعتذار لموظفينا وأطفالنا والمواساة لعمالنا وأولادنا على عدم تلبية لقمة الرغيف أو إعطاء أمل ورجاء لهم. شاطرين علينا".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها