آخر تحديث:18:18(بيروت)
الأحد 17/05/2020
share

هل من تناقص بمخزون المواد الغذائية؟

المدن - اقتصاد | الأحد 17/05/2020
شارك المقال :
هل من تناقص بمخزون المواد الغذائية؟ تحديات جديدة تواجه تأمين السلع الغذائية تتمثل بارتفاع أسعارها ببلد المنشأ (مصطفى جمال الدين)
ردّ نقيب أصحاب السوبرماركت، نبيل فهد، على ما وصفه بـ"حملات التحريض" التي تتعرّض لها كافة السوبرماركت، محذّراً من انقطاع وانخفاض في مخزون المواد الغذائية في حال استمرار حملة التحريض، وفق تعبيره.

عدم وضوح
وإذ أوضح فهد أن قطاع السوبرماركت يواجه مشاكل كبيرة منذ ما قبل الأزمة وحتى اليوم، 
برّر ارتفاع أسعار المواد الغذائية بتلاعب سعر الدولار، باعتبار أن تسعيرها يتم بالدولار. متجاهلاً أن عدداً كبيراً من أصحاب السوبرماركت  يقومون باستبدال الأسعار بشكل شبه يومي، بما يتناسب وارتفاع الدولار، بصرف النظر عن شرائها في وقت سابق. أضف إلى أن بعض السوبر ماركت تقوم بتخزين البضائع وحجبها عن الزبائن، بغية بيعها بأسعار أكثر ارتفاعاً بعد نفاذها من الأسواق.

وكان فهد قد كشف، في بيان صادر عن النقابة اليوم الأحد 17 أيار، أن "اجتماع النقابة مع رئيس الحكومة حسان دياب بمشاركة وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة كان إيجابياً"، "شرحنا حقيقة الوضع في الأسواق بالنسبة إلى السلع الغذائية والاستهلاكية، فهناك عدم وضوح في المعلومات عند كثير من الجهات والمواطنين".

واعتبر ان "واقع قطاع السوبرماركت، ككل القطاعات في لبنان، يعاني من خسائر كبيرة على الرغم من استمرار السوبرماركت بفتح أبوابها أمام الناس، لكن هذا الأمر لا يعكس الواقع المالي الذي يقبع قطاع السوبرماركت به".

الليرة والدولار
وقال فهد: "شرحنا للرئيس دياب وضع القطاع الذي كان يعاني من صعوبات كبيرة قبل الأزمة المالية والاقتصادية، حين أقفل عدد من السوبرماركت وأعلن إفلاس مؤسسات عدة أيضاً"، مشيرا إلى ان "القطاع يعمل وسط منافسة قوية جدا ولا يستطيع تحمل الخضات المالية التي نمر بها الآن".

وإذ نقل عن دياب تفهمه وتجاوبه مع طروحات النقابة، قال: "من الضروري تصويب المعلومات حتى لا يكون هناك استهداف لقطاع السوبرماركت الذي يخدم اللبنانيين بتأمين المواد الغذائية، في وقت يعاني من خسائر كبير نتيجة انخفاض سعر صرف الليرة بشكل كبير جداً".

وأوضح أن "البضائع الموجودة في المخزون مدفوع ثمنها بالدولار. أي أن قيمتها بالدولار وليست بالليرة. لذلك، فإن السعر المعتمد بالليرة سيكون على أساس سعر صرف الدولار المسجل في السوق. وإذا لم يتم العمل على هذه القاعدة، فإن البضائع ستخسر كل قيمتها والمحال ستقفل لانها لن تستطيع الاستمرار".

ورأى فهد أن "هناك هيركات على رأسمال السوبرماركت، لكن من الصعب على المواطنين رؤيته لأنهم يشعرون بأنهم تحت ضغط معيشي ونحن نتفهم وجعهم"، معلناً عن "وجود تناقص بالمخزون الذي هو رأسمالنا. ونحن ندفعها بالدولار. وعندما تحول إلى العملة اللبنانية نخسر رأسمالنا التشغيلي. واذا استمر الوضع لن يعود أصحاب السوبرماركت قادرين على شراء مخزون".

الأسعار العالمية ترتفع
وكشف عن "تحديات جديدة تواجهها أسعار السلع الغذائية، وهي تتمثل بارتفاع أسعار المنتجات الغذائية في بلد المنشأ ككندا والمكسيك وأوكرانيا والصين وذلك مع تفشي وباء كورونا"، مشيرا إلى ان "هذا الامر خارج عن سيطرة مستوردي المواد الغذائية وأصحاب السوبرماركت لان لبنان لا ينتج هذه المنتجات".

وأكد أن "النقابة مع تطبيق القوانين وبصرامة، بأي تجاوزات مثل عدم إعلان الأسعار، والغش بالجودة أو النوعية أو صلاحية المنتج، فهذه الأمور خط أحمر بالنسبة إلينا، كونها تضر بالمواطن" .

ومن أجل تهدئة الأسواق، دعا إلى "تثبيت سعر الصرف وتأمين السيولة بالدولار من أجل شراء المواد الغذائية لكي يرتاح المواطن"، مشيراً في هذا الإطار إلى سعي الوزير راؤول نعمة لتأمين السيولة بالدولار لاستيراد المواد الغذائية، الذي سيحمل ايجابيات للجميع لا سيما تحقيق استقرار الأسعار".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها