آخر تحديث:14:42(بيروت)
الأحد 11/10/2020
share

الباخرة "جاكوار إس": سِجِلّ حافل بتهريب النفط إلى سوريا

المدن - اقتصاد | الأحد 11/10/2020
شارك المقال :
الباخرة "جاكوار إس": سِجِلّ حافل بتهريب النفط إلى سوريا أطفأت الباخرة إشارتها لمدة 10 أيام لتعتيم وجودها في سوريا (أرشيف)
أصبح ملف الباخرة "جاكوار إس Jaguar S" واضح المعالم. فهي الآتية الى سوريا عبر لبنان، لتهريب المحروقات، كسراً للعقوبات الأميركية المفروضة على سوريا في إطار قانون قيصر. لكن هذه المعلومة لم تكن الأبرز حول هذه الباخرة، إذ تظهر السجلاّت المرصودة من قِبَل أكثر من طرف معنيّ بمراقبة نشاطات البواخر، بأن "جاكوار إس" لديها سجل حافل بالأعمال المشبوهة وخرق القوانين.

تعتيم على أنشطتها
وذكرت مجلّة Forbes (فوربس)، أن الباخرة كانت "ضالعة سابقاً في نقل النفط إلى سوريا. وجرى رصدها في حزيران الماضي في ميناء مدينة بانياس السورية". ولمزيد من الشكوك حولها، أشارت فوربس إلى أن الباخرة التي كانت ترفع علم بنما في رحلاتها الماضية، "كانت توقف تشغيل نظام التعرف التلقائي (AIS). وهو تكتيك تستخدمه السفن للتعتيم على أنشطتها. فهي عندما توجّهت من ميناء مرسين في تركيا، ووصلت الى بانياس في حزيران، أطفأت إشارتها لمدة 10 أيام لتعتيم وجودها في سوريا".

وتكشف مراجعة سجلات الباخرة أنّ الوكالة الدولية لتقييم المخاطر البحرية (IMRRA) "صنّفَتها باللون الأحمر من حيث المخاطر، مما يدل على أنها سفينة عالية المخاطر".

وفي هذا السياق، ذكرت فوربس أن جاكوار إس "لم تكن أول سفينة تشارك في نقل النفط سراً  إلى سوريا. فناقلات إيرانية عدة شحنت النفط من إيران إلى سوريا منذ أن أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران في عام 2018. ومن أحدث السفن التي نقلت النفط الخام الإيراني إلى سوريا، ناقلة النفط الإيرانية أفراماكس صحراء Sahra (مسجلة في المنظمة البحرية الدولية تحت الرقم 9105906). ففي 2 تشرين الأول، كانت الناقلة صحراء في بانياس محملة بحوالي 630 ألف برميل من النفط الخام الإيراني".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها