آخر تحديث:00:27(بيروت)
الخميس 30/05/2019
share

كازينو لبنان: ورشة إصلاحية وخفض رواتب

المدن - اقتصاد | الخميس 30/05/2019
شارك المقال :
كازينو لبنان: ورشة إصلاحية وخفض رواتب 200 محل لعب غير قانوني ينافس الكازينو (المدن)
يتجه كازينو لبنان إلى القيام بورشة إصلاحية واسعة، تبدأ بخفض النفقات وتُستكمل بتوسيع أعمال الكازينو، في سبيل تعزيز إيراداته. الورشة الإصلاحية تطرق إليها رئيس مجلس إدارة الكازينو رولان خوري في كلمة ألقاها خلال سحور رمضاني أقامه على شرف الإعلاميين.

وإذ أكد خوري أن الكازينو يجب أن يعود مركزاً ثقافياً سياحياً، تعرض فيه المسرحيات، وتُنتج فيه مسرحيات وعروض فنية خاصة، أعلن عن العديد من الإجراءات التطويرية التي قام بها الكازينو مؤخراً منها "توقيع عقد مع مطعم بابل الذي سيفتتح أبوابه أمام الزوار في الكازينو في حدود السنة، إنشاء مركز لتقديم الإسعافات الأولية للاعبين الذين يصابون بحالات إغماء وغيرها، جراء خسارتهم مبالغ كبيرة، وذلك حتى وصول سيارات الصليب الأحمر لنقلهم إلى المستشفى، توقيع عقد مع جامعة الروح القدس في الكسليك لأرشفة أرشيف كازينو لبنان، إنشاء صالة جديدة للألعاب لن يكون متوفر الدخول إليها أمام الجميع، المقامرة على الإنترنت التي سيكون عليها مراقبة صارمة من وزارة المال ومصرف لبنان والبنوك، لعدم تمكن الجميع من المقامرة، ومن خلال الفيزا كارت فقط، صالة بينغو سيبدأ العمل بها في حدود السنة وسيتم اللعب بمبالغ مالية محدودة".

وأكد خوري الشروع بورشة إصلاحات داخلية في الكازينو، من تخفيض معاشات الموظفين "بطريقة لا تؤذيهم"، لافتاً إلى العمل على وضع خطة لتخفيف المصاريف وتوفيرها، وهذه الخطوة ليست على خلفية سياسية بل لحماية الكازينو.

وأعلن أن الكازينو يدفع للدولة من الألعاب حوالى 45 مليون دولار ضريبة، ومجموع المحلات غير القانونية الذي يصل عددها إلى مئتين، تدفع للدولة حوالى 5 مليون دولار. وإذا تم إقفال هذه المحلات وأتى روادها إلى الكازينو للعب، عندها يصل المبلغ الذي يدفعه الكازينو إلى 150 مليون دولار، "فإما أن تدفع هذه المحلات مثل الكازينو أو يجب إقفالها. إما إصلاح في البلد أو لا إصلاح.. إما أن نبني دولة أو نستمر في المزرعة التي نعيشها".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها