آخر تحديث:01:04(بيروت)
الأربعاء 13/03/2019
share

حادثة الطائرة الإثيوبية تطيح بشركة "بوينغ"

المدن - اقتصاد | الأربعاء 13/03/2019
شارك المقال :
حادثة الطائرة الإثيوبية تطيح بشركة "بوينغ" حادثة الطائرة 737 ماكس 8 هي الثانية في خمسة أشهر فقط
سجلت أسهم شركة "بوينغ" انخفاضاً كبيراً لم تشهده منذ هجمات 11 أيلول 2001، عقب حادث تحطم الطائرة 737 ماكس 8 في إثيوبيا.

وكانت طائرة من طراز 737 ماكس 8 التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية، تحطمت بعد فترة وجيزة من إقلاعها من العاصمة أديس أبابا، الأحد الماضي، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها، وعددهم 157 شخصاً.

ويواجه الرئيس التنفيذي لشركة "بوينغ" دينيس مويلينبيرغ أكبر أزماته، بعد الانهيار المميت الثاني لطائرة من طراز 737 ماكس، حيث أوقفت بعض شركات الطيران تشغيل طائرة الركاب الجديدة الأكثر مبيعا، وسجلت الأسهم أكبر خسائرها منذ هجمات 11 أيلول، حسبما ذكرت مجلة "تايم" الأميركية.

فقد هبط سهم "بوينغ" 11 في المئة إلى 374.31 دولاراً، ليسجل ثاني أكبر انهيار في تاريخ الشركة بعد انخفاضه بنسبة 13 في المئة خلال يوم واحد، منذ 17 أيلول 2001، وهو أول يوم تداول بعد هجمات 11 أيلول.

وأوقفت عدد من الدول، من بينها المغرب وإندونيسيا والصين وإثيوبيا، استخدام الطائرات من طراز بوينغ 737 ماكس 8 الجديد، بعد ثاني حادث تحطم للطائرة في خمسة أشهر فقط.

وتعليقا على ذلك، ذكرت شركة "بوينغ" أن التحقيق في تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية لا يزال في مراحله المبكرة، ولا حاجة لإصدار إرشادات جديدة للشركات المشغلة لطراز الطائرة المنكوبة، وذلك استناداً للمعلومات المتاحة لديها حتى الآن.

وفي تشرين الأول الماضي، تحطمت طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس 8، تشغلها شركة "ليون إير" الإندونيسية، بعد 13 دقيقة من إقلاعها من العاصمة الإندونيسية جاكرتا في رحلة داخلية، وقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 189 شخصاً.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها