آخر تحديث:00:42(بيروت)
الثلاثاء 19/02/2019
share

فيديوغراف: أين تذهب مدّخرات اللبنانيين؟

لين عبد الرضا | الثلاثاء 19/02/2019
شارك المقال :
مع كل الوعود التي أطلقتها الحكومات المتعاقبة، لجهة العمل على تحسين الواقع الإقتصادي، وتوفير أكبر قدر من التحسّن الإجتماعي للمواطنين، إلاّ ان اللبناني لم يتمكّن حتى الآن من تغيير وضعه الإجتماعي، في ظل التراجع الاقتصادي. وهذا الواقع جعل الإدخار لتأمين الاحتياجات أمراً صعب المنال.

تشير نتائج إستبيان، نشرته "المدن" على صفحتها على الفيسبوك، إلى أن المواطن اللبناني غير قادر على الإدخار، بسبب ارتفاع الأسعار ومحدودية الراتب. ويضطر المواطن لاقتطاع جزء من راتبه شهرياً لتسديد أقساط متنوعة، منها الأقساط المدرسية، الاستشفاء، وتسديد القروض.
وحسب نتائج الاستبيان، فإن 36 في المئة من المشاركين أكدوا عدم قدرتهم على الادخار نهائياً، إذ أن الرواتب لا تكفي للادخار، كما أن نطاق مصاريفهم اليومية تفوق قدرتهم على اقتطاع جزء من الراتب بهدف الإدخار. فيما أكد 27 في المئة من المشاركين، أنهم يدخرون شهرياً جزء من مدخولهم، لتسديد قرض السكن والسيارة.

فيما أفاد نحو 9 في المئة من المشاركين بأنهم يدخرون لتسديد الأقساط المدرسية، خاصة وأن لبنان يعتبر من الدول الأغلى عربياً لناحية تكلفة التعليم. إلى ذلك، فإن 9 في المئة أيضاً من المشاركين يدخرون لتسديد فواتير الاستشفاء. وكذلك النسبة ذاتها، يضطرون إلى الإدخار لتسديد المصاريف الموسمية، خصوصاً مصاريف الأعياد، نظراً لارتفاع أسعار السلع خلال فترات الأعياد.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها