آخر تحديث:00:02(بيروت)
الإثنين 16/12/2019
share

فيديوغراف: لهذه الأسباب ينتفض اللبنانيون

لين عبد الرضا | الإثنين 16/12/2019
شارك المقال :
خرجت الاحتجاجات الشعبية، التي طالت المناطق اللبنانية كافة، للمطالبة بالحقوق الاقتصادية الأساسية، ومكافحة الفاسدين. منذ 17 تشرين الأول، انتفض اللبنانيون بعد تردي الأوضاع المعيشية، ووصول المنظومة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد إلى شفير الانهيار. ومع تعدد الأسباب التي أخرجت الشعب إلى الشارع للمطالبة بالإصلاحات والحقوق الأساسية، يبقى هناك عناوين عريضة تختصر المطالب، وأبرزها الآتي:

ارتفاع فاتورة الفساد
احتل لبنان المركز 138 عالمياً في مؤشر مدركات الفساد للعام 2018، وحصل بموجب ذلك على 28 نقطة من أصل 100 للعام السادس على التوالي. 

وهو بذلك حصل على المركز 13 بين الدول العربية. تكلفة الفساد هذه، تصل -حسب تصريحات مسؤولين في الدولة- إلى أكثر من 10 مليارات دولار سنوياً، مقسمة ما بين 5 مليارات دولار تكلفة مباشرة، و5 مليارات غير مباشرة. أما أرقام الفساد في العام 2019، فحدّث ولا حرج.

غياب العدالة الاجتماعية
تغيب كافة مظاهر العدالة الاجتماعية في لبنان، حيث يستفيد نحو مليون مواطن فقط من الضمان الاجتماعي، أما باقي المواطنين فلا يستفيدون من التقديمات الصحية والاجتماعية.

الفاتورة الاستشفائية المرتفعة
تغيب معايير الطبابة المجانية عن الشعب اللبناني، وتعتبر الفاتورة الاستشفائية الأعلى بين الدول العربية، فمتوسط رسم زيارة الطبيب يصل إلى 50 دولاراً، أما بالنسبة إلى دخول المستشفى، فإن متوسط الإقامة لليلة واحدة يصل إلى 800 دولار.

أسعار الاتصالات الأعلى
يمكن القول أن أسوأ خدمة للاتصال موجودة في لبنان، والأسعار هي الأغلى عالمياً، إذ أن متوسط سعر دقيقة الاتصال على الهاتف الخليوي تصل إلى 40 سنتاً، وتشكل الضرائب نحو 65 بالمئة من قيمة الفاتورة. كذلك فإن سعر دقيقة الاتصال للهواتف الثابتة مرتفعة مقارنة مع باقي الدول، ويصل سعر الدقيقة إلى 30 سنتاً تقريباً. أيضاً يدفع اللبنانيون أسعار مرتفعة مقابل الحصول على الإنترنت، وتقدر الفاتورة الشهرية بنحو 52 دولاراً.

ديون للمصارف
من أكثر الأمور صعوبة في لبنان، هي ارتفاع نسبة ديون اللبنانيين للمصارف، فقيمة ديون اللبنانيين للمصارف، نحو 21.5 مليار دولار، وهي موزعة على الشكل التالي:

128 ألف أسرة مديونة بقيمة 12.7 مليار دولار، بدل شراء مساكن.
11 ألف أسرة مديونة بقيمة 200 مليون دولار، بدل تعليم أولادهم.
73 ألف شخص مدين بقيمة 964 مليون دولار، بدل شراء سياراتهم.
521 ألف قرض شخصي بقيمة 6.8 مليار دولار.

البطالة في ازدياد
يعاني أكثر من ثلث الشعب اللبناني من البطالة. وبالرغم من غياب الإحصاءات الرسمية، إلا أن التقارير والدراسات المستقلة تشير إلى أن البطالة بلغت نحو 36 بالمئة، فيما هناك نحو 800 ألف سيدة منزل من دون عمل، وهنّ من أصحاب الشهادات.

تكلفة التعليم مرتفعة
تكلفة التعليم سواء المدرسية أو الجامعية مرتفعة جداً. وبالمتوسط، فإن اقساط المدراس تبدأ من 3000 دولار، كذلك الأمر بالنسبة إلى الجامعات، وهي تكلفة مرتفعة مقارنة مع الدخل الفردي.

الدخل الأدنى للبنانيين
بموازاة ارتفاع الأسعار والغلاء المعيشي والتكاليف اليومية التي يدفعها اللبناني، فإن الحد الأدنى للرواتب منخفض جداً، وهو من أدنى الرواتب في العالم، حيث يصل إلى 450 دولاراً. ويتقاضى 56 بالمئة من المواطنين بين 800 و3300 دولار شهرياً، ونحو 38 بالمئة يتقاضون ما يوازي 800 دولار، و5.2 بالمئة يتقاضون أكثر من 3000 دولار. وكانت العديد من الدراسات قد أشارت إلى أن اللبناني يحتاج نحو 3000 دولار شهرياً لسداد كافة مستلزماته، أي أن عائلة من 4 أشخاص، تحتاج نحو 3000 دولار للعيش في لبنان.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها