سيقيم صالون "كارافان" في ستوكهولم، في الأول من أيلول 2026، أمسية أدبية تكريماً للشاعر والروائي سليم بركات بمناسبة بلوغه الخامسة والسبعين من عمره. والأمسية تحت عنوان: "عالم أدبي فريد".
جاء في نص الدعوة: "يعيش سليم بركات، أحد أبرز كتّاب العالم، في عزلةٍ في منزلٍ بمدينة سكوجاس. هناك، يكتب باللغة العربية رواياتٍ وقصائدَ مبتكرة، تُجسّد، بأسلوبٍ رمزي، تجارب الشعب الكردي وقوانين الكون الأساسية. لقد خلق عالمًا أدبيًا خاصًا به، ونُشرت عشرة كتبٍ من إنتاجه الغزير باللغة السويدية. تربط كارافان علاقةٌ وثيقة بسليم بركات منذ قدومه إلى السويد كأول كاتبٍ لاجئٍ في ستوكهولم العام 1999. وبمناسبة بلوغه الخامسة والسبعين من عمره في الأول من أيلول، نرغب بكل تأكيدٍ في الاحتفاء به! لذا، ندعوكم إلى أمسيةٍ أدبيةٍ تُسلّط الضوء على فرادته وثراء أسلوبه الأدبي".
يشارك في الأمسية: الكاتبة بلسم كرم، والشاعر سورين ماسيفي، والناشر ستيربيورن غوستافسون، والمترجمون جوناثان مورين، وتيتز روكه، وجون سويدنمارك، في فعالية تسلط الضوء على جوانب مختلفة من كتابات سليم بركات. وتتضمن الأمسية حواراً تديره محررة دار كارافان، بيرجيتا والين، يتحدث فيه جوناثان مورين وتيتز روكه عن تجربتهما في ترجمة العديد من أعمال سليم بركات ككاتبٍ ذي أسلوبٍ مميز. أما اللغة، فتتناوب بين السويدية والإنجليزية.
كما تُصدر كارافان كتابًا شعريًا يضمّ صورًا حيوانية من إبداع سليم بركات، بعنوان "بيستياريوم" ـ "كتاب الوحوش"، بترجمة جوناثان مورين. هنا، يظهر طائر الفلامنغو، والثعلب، والجراد الصحراوي، وغيرها الكثير، في صور نادرة.




