الرئاسة التركية تكرّم المعمار اللبناني خالد تدمري

المدن - ثقافةالسبت 2026/07/04
خالد تدمري
حجم الخط
مشاركة عبر

  أقامت "رئاسة الأتراك في الخارج والمجتمعات ذات الصلة YTB" و"اتحاد روابط خرّيجي الجامعات التركية حول العالم Türkiye Alumni" في العاصمة التركية أنقرة حفلاً تكريميّاً دولياً كرّمت خلاله سبع شخصيات من قدامى خرّيجي الجامعات التركية من جنسيات مختلفة في سبعة ميادين، نال فيه اللبناني ابن طرابلس البروفسور المعمار خالد عمر تدمري "جائزة التميّز" عن "فئة الثقافة والفنون"، وتدمري زميل في المدن بلس ويقدّم برنامج "ذاكرة الشرق: حضارة وعمارة".


ويضم اتحاد خرّيجي الجامعات التركية 150 ألف طالب سابق منتشرين حول العالم درسوا في تركيا وتخرّجوا من جامعاتها، وصل بعضهم إلى مراكز سياسية ودبلوماسية وأكاديمية وريادية في دولهم واختصاصاتهم، حيث كان ضمن المكرّمين السبعة من العالم العربي وزير الموانىء والنقل البحري الصومالي عبدالقادر محمد نور، والإعلامية الفلسطينية في قناة TRTعربي لميس السردي.

 

وباسم الرئيس أردوغان سلّمت مدير عام الشؤون الثقافية والإعلامية في وزارة الخارجية التركية السفيرة "ألكو كوجا أفا" للبروفسور خالد تدمري جائزة التميّز عن فئة "الثقافة والفنون"، مشيدةً بما قدّمه خدمةً للثقافة المتبادلة بين البلدين ومثنيةً على توثيقه وإحيائه للمعالم العمرانية العثمانية في العالم العربي التي تمثّل إرثاً حضارياً مشتركاً. وقد حظي الاحتفال بتغطية إعلامية واسعة في تركيا، كما نشرة قناة الجزيرة تقريراً مصوّراً عن الأكاديمي اللبناني.

خالد تدمري

تدمري المهندس المعماري والباحث الأكاديمي، هو أستاذ في كلية الفنون الجميلة والعمارة بالجامعة اللبنانية ومشرف على رسائل الدكتوراه في المعهد العالي للدكتوراه في قسم التنظيم المدني، ترأس لفترة 21 عاماً لجنة الآثار والتراث في بلدية طرابلس التي انتّخب عضواً في مجلسها لثلاث دورات متتالية، كما كان عضواً في اللجنة الوطنية للأونيسكو في لبنان، تخرّج من جامعة معمار سنان باستانبول عام 1998 ونال درجة الماجستير في الترميم المعماري عام 2000 وبعدها درجة الدكتوراه في التخطيط والحفاظ المدني عام 2004 من الجامعة نفسها، ساهم بالتعاون مع وكالة التنسيق والتعاون التركية "تيكا" في ترميم وإحياء عدد كبير من المباني العثمانية في لبنان والعالم العربي، أبرزها ترميم التكية المولوية وبرج ساعة التل الحميدية وغرفة الأثر النبوي في الجامع المنصوري في طرابلس، والسبيل الحميدي في حديقة الصنائع ببيروت، والمدرسة الحميدية في مشحا عكار، والجامع الحميدي في مدينة الميناء، والمسجد الحميدي ببلدة بتوراتيج في قضاء الكورة، كما نشر عشرات الكتب والأبحاث وأقام المعارض الثقافية والفوتوغرافية المصاحبة بالأفلام الوثائقية التي تناولت التراث الإسلاميّ والعثمانيّ المشترك في العالم العربي ولبنان وتركيا.
 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث