وقع عشرات المحاضرين الجامعيين في الجامعات الأوروبية، إضافة لعدد من الأدباء العرب المقيمين في أوروبا، عريضة تضامن مع الكاتب طالب الرفاعي والمثقفين الكويتيين الذين تم سحب الجنسية منهم مؤخرًا.
وجاء في العريضة، التي تلقت "ضفة ثالثة" نسخة منها:
في يوم 14 حزيران/ يونيو 2026 جاءنا نبأ سحب الجنسية الكويتية من الكاتب طالب الرفاعي (1958)، فأثار صدمةً وحزنًا عميقين في أوساط الدراسات العربية في أوروبا والعالم العربي، على حد سواء. يعرف كثيرون منا طالب الرفاعي شخصيًا، ونُقدّر موهبته كروائي بارع وشخصية ذات قيم إنسانية نبيلة. ومن إنجازاته، نذكر فوزه بجائزة الدولة الكويتية للأدب عامي 2002 و2016. لطالما كان الرفاعي، في رواياته ومجموعاته القصصية، صوتًا للفئات المهمشة في المجتمع الكويتي (خصوصًا العمال الأجانب والبدون). كما تناول قضايا شائكة أخرى بشجاعة وعمق. بجدارة، يمكن أن نعده من أبرز المثقفين الكويتيين، لا سيما أنه أسس عام 2015، بالتعاون مع كتّاب محليين آخرين، جائزة "الملتقى" العالمية للقصة القصيرة العربية. وقد تُرجمت رواياته ومجموعاته القصصية إلى عدد من اللغات الأجنبية.
نعرب عن دعمنا المعنوي والمادي، وتضامننا الكامل مع طالب الرفاعي، ومع الأدباء والفنانين والمثقفين كافة، الذين سحبت منهم الجنسية، ونتمنى أن تتراجع حكومة دولة الكويت عن قرارها، فوطن الرفاعي هو الكويت. وكذلك كل من ساهم في نهضته الثقافية بإبداعه وعمله الفني.




