أيّدت محكمة إيرانية حكمًا بالسجن لمدة عام ومنع السفر لعامين بحق المخرج الإيراني جعفر بناهي، بعد رفض استئناف تقدّم به ضد إدانته بتهمة "الدعاية" ضد النظام، وفق ما أفاد محاميه مصطفى نيلي.
وأوضح نيلي أن الحكم الصادر عن المحكمة الثورية في طهران، والمعلن في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لا يزال ساريًا، مع إمكانية التقدّم بطلب استئناف جديد أمام محكمة على مستوى المحافظة.
وكانت الدائرة 26 من المحكمة الثورية الإسلامية في طهران، رفضت برئاسة القاضي إيمان أفشاري، الاستئناف وأكدت الحكم الغيابي الصادر ضد جعفر بناهي.
تشمل الأدلة التي استند إليها هذا الحكم، كما ورد في لائحة الاتهام، ما يلي: صناعة فيلم تحت الأرض ومثير للمشاكل ضد الحكومة، دعم بعض المعتقلين الأمنيين بما في ذلك فاطمة سبهري، رها له رحيمي بور، حسين روناقي، محمد نوري زاد، مهدي محموديان، أبو الفضل قادري، وغيرهم… دعم الاحتجاجات، والتعاطف مع شعار "نساء، حياة، حرية"، التوقيع على بيان ونشره حول إضراب السائقين، تصوير الوضع الأسود في البلاد، وإعادة نشر مقطع يظهر غناء النشيد "يا إيران" احتجاجًا على إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.
ويأتي القرار بحق بناهي، الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان عن فيلمه "كان مجرد حادث"، الذي يستلهم أحداثه من تجربة الاعتقال التي مرّ بها المخرج، ويتناول قضايا مرتبطة بالاحتجاز والتعذيب في إيران.




