في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، أعلنت مهرجانات بيت الدين اللبنانية، إلغاء فعالياتها لعام 2026. وأوضحت إدارة المهرجان أن القرار جاء في ظل الظروف الأمنية والإنسانية الصعبة التي يمر بها لبنان بسبب الحرب، مؤكدة أن "أولوية السلامة والأمان للمشاركين والجمهور" كانت العامل الأساسي وراء اتخاذ هذه الخطوة.
وقالت الإدارة في بيانها إن مهرجانات بيت الدين، ومنذ تأسيسها العام 1984، اعتادت "مواجهة التحديات الكبرى عبر التمسك بالحياة الطبيعية وخلق مساحة للقاء، إضافة إلى حمل رسائل الأمل رغم الحروب والظروف القاسية التي مرّ بها لبنان ولا يزال يعيشها".
أضاف البيان أن "أولوية السلامة والأمان لعائلة المهرجانات، من مشاركين وجمهور، والتي تكبر عاماً بعد عام، إلى جانب المسؤولية الوطنية والإنسانية التي تفرض اليوم تسخير الوقت والجهد دعماً وتضامناً مع اللبنانيين المتضررين من الحرب المستعرة، تحتّم على إدارة مهرجانات بيت الدين اتخاذ القرار الصعب بإلغاء فعاليات دورة العام 2026".
أكدت إدارة المهرجانات أن "القرار لم يكن سهلاً"، خصوصاً أن المهرجان يُعدّ أحد أبرز الفعاليات الثقافية والفنية في لبنان والمنطقة العربية، وارتبط على مدى عقود باستضافة أسماء عالمية وعربية بارزة في الموسيقى والمسرح والفنون الأدائية. واختتم البيان بالتعبير عن الأمل في عودة الظروف الملائمة إذ قالت الإدارة: "كلّنا أمل بأن تحمل المرحلة المقبلة ظروفاً أفضل تتيح عودة المهرجانات ومواصلة رسالتها الثقافية الجامعة".




