مؤسس "دار الرافدين" لـ"المدن": لا مفر من الذكاء الاصطناعي

محمود وهبةالسبت 2026/05/23
محمد هادي
مؤسس ومدير "دار الرفدين" للنشر: محمد هادي
حجم الخط
مشاركة عبر

في زمن تسارع التحولات الثقافية والتقنية، عالم النشر العربي أمام مفترق طرق. بين الورق والرقمنة، بين الحضور المحلي والطموح العالمي، وبين التحديات البنيوية والفرص الجديدة. أصبح النشر مرآة تعكس نبض المجتمع، وتكشف عن مدى تفاعل الجمهور مع المعرفة.

في هذا الحوار، نقف مع ناشر عربي فاعل في المشهد الثقافي اللبناني والعربي، محمد هادي، مدير ومؤسس دار الرافدين في بيروت وبغداد، لنستكشف آخر صيحات النشر في العالم العربي، ونرصد أوضاع الكتّاب، وتفاعل الجمهور، وموقع المعارض في المشهد الثقافي...

 

- بداية، ما أبرز الإصدارات التي نشرتها داركم مؤخراً؟ وما التوجهات الفكرية أو الأدبية التي تركزون عليها؟

 

من أهم إصدارات "دار الرافدين" التي صدرت حديثًا هي الأعمال القصصيّة الكاملة لأنطوان تشيخوف التي تتألّف من عشر مجلّدات استغرقت زهاء خمس سنوات من التحرير والترجمة والمراجعة والطباعة لتخرج إلى القارئ بحلّة أنيقة وفاخرة، وهناك إصدار جديد للدكتور وجيه كوثراني يتعلّق بمسألة الوصل والفصل بين العلوم الإنسانيّة (التاريخ وعلم النفس، علم الاجتماع وغيرهما) وأيضاً هناك إصدار للدكتور فاضل الربيعي حول آرام وكنعان، لنكون قد أصدرنا خلال فصل الصيف 30 عنواناً.

 

- كيف تختارون الأعمال التي تستحق النشر؟ وهل هناك معايير فنية أو تجارية تحكم هذا القرار؟

 

المبدأ الرئيس لدينا في اختيار العناوين هو المتابعة، نتابع ما يخص أعمال الترجمة النشرات الدوريّة، وعلاقاتنا الاجتماعية والثقافية. أمّا في ما يخصّ الإصدارات عمومًا فالعمليّة ليست سهلة، ويساعدنا أحيانًا الأخذ بآراء القرّاء ومقترحاتهم، وكذلك الكتّاب والمترجمين الذين يراسلوننا، ما يجعلنا نضع جميع المقترحات على طاولة التشريح والنقاش. العامل التجاري عامل مهم، لكننا أحيانًا نصدر أعمالًا لا تحقق أرباحاً، لكن تتمتع بقيمة استثنائيّة وهذه تعدّ حالات خاصّة.

 

- كيف تصف حال القراءة في العالم العربي اليوم؟ هل هناك جمهور فعلي للكتب؟

 

بشكل عام، ما يشاع ويقال إنّ العربي لا يقرأ، لهذا نحن نعاني من جهات متعددة: الإنسان العربي لا يعي أهميّة القراءة، الذي يعد الفعل الرئيسي لرفع منسوب الوعي واكتساب الثقافة، وهي أهم من الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. وخير دليل على ذلك أنّ عدد أفراد الشعوب العربيّة 300 مليون، بينما يقوم الناشر العربي عمومًا بنشر 1000 نسخة للعنوان الواحد، وهو رقم متواضع. الوكلاء الأدبيون في الخارج، حين يطلب الناشر العربي منهم حقوق ترجمة كتاب، فإنهم يعطون خصوصية لمنطقتنا لعلمهم بضعف القراءة هنا، لكن على سبيل المثال حين يريد ناشر من اليابان شراء حقوق ترجمة كتاب، بالتأكيد سيكون المبلغ أكبر، وهذا دليل على حالة سيئة في عالم الكتب العربية.

 

- هل تشهد معارض الكتب إقبالاً حقيقياً أم أنها مجرد مناسبات احتفالية؟

 

معارض الكتب الآن هي الرافد والمناسبة الثقافية الأولى في العالم. الجميل أنها تطوّرت، وأصبحت معارض الكتب الرئيسية تضم مؤتمرات لبيع وشراء ومناقشة الكتب. وهذا أمر مستجد، والبرنامج الثقافي تطوّر، والمعارض تجسد العلاقة بين القارئ والناشر والكاتب، وهي فرصة تلاق وإنعاش الحركة الثقافية بمعزل عن الظروف الاقتصاديّة والحسابات التجاريّة.

 

- ما الفئة العمرية أو الاجتماعية الأكثر تفاعلاً مع الكتب حالياً؟

 

الفئات العمريّة والإجتماعيّة الأكثر تفاعلًا هي الطبقة المثقفة التي تضم القرّاء الجادين والنخبة، وهؤلاء قلّة. هناك قرّاء سطحيون يتبعون كتّاباً تجاريّين ونحن لا نتواصل معهم كدار الرافدين، وأكثرهم من المراهقين، أمّا الشريحة المتوسطة، فهم القراء الذين يقرأون الأدب والسياسة والمذكرات، وبالتالي ليست هناك شريحة اجتماعية مهيمنة. هناك أيضاً شريحة العمال وذوو الدخل المحدود، وهم خارج التصنيف لأنهم بعيدون من الوسط الثقافي والحالة الاقتصادية  غالباً لا تساعدهم في ممارسة الأنشطة الثقافية.

 

- ما المؤهلات التي يجب أن يتحلى بها الكاتب العربي ليكون قابلاً للنشر؟

 

تسألني عن المؤهلات التي يتحلى بها الكاتب ليكون ناجحًا؟ هذا السؤال فضفاض لأن كلمة كاتب فضفاضة، فكل كاتب متخصص في شيء محدّد، لكن عموماً الكاتب يجب أن يكون منصفًا في ما يكتب، دقيقًا، ومجدّدًا، ومجتهدًا، ويهتم بوسائل التواصل الاجتماعي التي تساعد الكتاب الحقيقيين في إيصال تجربتهم وأفكارهم.

 

- هل هناك دعم حقيقي للكتّاب الجدد؟ أم أن النشر محصور في الأسماء المعروفة؟

 

على الكتّاب الجدد أن يعوا أنّهم مستجدّون على الأفكار، في حين يعتقد أنه كتب آخر ما لديه، لكنه بعد مدة سيعود ويجد أفكاره بدائيّة، بعدما نشرها نتيجة رغبة ملحّة وهو ما لا ننصح به. دور النشر هي مؤسسات خاصّة وليست مؤسسات داعمة، وأكثر دور النشر التي لا تتلقى دعماً مادّياً، لا تنشر كتابًا لا يبيع، ومعظم  الكتاب الجدد يحتاج للكثير ليصبح "الأكثر مبيعًا".

 

- لكن كيف تنصفون الكتّاب الشباب وتعطونهم الفرصة؟

 

نحن ودور النشر التي لا تتلقى دعمًا نقوم ببعض المبادرات لدعم الكتاب الشباب، لهذا أنشأنا جائزة الرافدين للكتاب الأول، أي للكاتب الذي لم ينشر قط رواية أو قصّة أو شعراً، في ظلّ غياب المؤسسات الحكومية الدّاعمة للمواهب، ما يجعل عدداً من الكتاب الموهوبين يصطدمون بحاجز يمنعهم من النشر.

 

- ما أبرز المشاكل التي تواجه الناشرين العرب اليوم؟ هل هي مالية، رقابية، أم مرتبطة بالتوزيع؟

 

المشكلة اقتصاديّة، بعد انحسار المشكلة الرقابيّة في عصرنا، المشكلة الآن في تضخم عدد الناشرين والكتّاب الراغبين في النشر، وتضاؤل عدد القرّاء في ظل التطور التكنولوجي، أي أنّ المعروض أصبح أكثر من المرغوب. ففي الثمانينات، كان عدد الناشرين العرب يشكل 10% ممّا هو عليه الآن، المشهد ليس سهلًا أبداً، لكن لا بدّ من مغامرة دائماً.

 

- كيف تتعاملون مع مسألة القرصنة أو ضعف التسويق؟

 

تعدّ مسألة القرصنة مشكلة رئيسية في الدول التي تخضع لضعف اقتصادي خصوصًا، ونحن كدار الرافدين نقدم حسومات لهذه الدول، لأنّ الكتاب المقرصن رديء الإخراج وسعره رخيص، ما يجعلنا نواجه الأمر من خلال حملات توعية للقارئ كي لا يكون شريكًا في الجريمة، إضافة إلى الحسومات والطبعات الخاصة، وقليلة هي دور النشر التي تمارس هذا السلوك، ولكلّ دار بصمتها الخاصة.

 

- كيف دخلتم عالم النشر الإلكتروني؟ وهل تعتمدون على صيغ مثل ePub؟

 

دخلنا كدار الرافدين عالم النشر الالكتروني نتيجة الضغط المتزايد، القارئ في أستراليا مثلاً حين  يطلب كتاباً أو إثنين يكون سعر الشحن أضعاف سعر الكتاب، ووجود منصات عربيّة الكترونية أقنعنا بذلك، بداية كنا نرى الأمر كأنه هجرة المرء من قريته أو بيته، أو كمن يحنّ إلى جذوره، فالكتاب الورقي هو ما تربينا عليه. استوعبنا مؤخراً أنّ الآتي أهم من رغباتنا، والمهم أن يقرأ الناس، ودار الرافدين حالياَ تخطط لإطلاق منصة خاصة بالكتب الالكترونية والصوتيّة، وهذا لا يعني أنّ الكتاب الورقي سينتهي، لكن الجيل المقبل يرغب في هذا النوع من القراءة.

 

- هل ترى أن النشر الافتراضي سيحل مكان النشر الورقي؟ أم أن هناك توازناً ممكناً؟

 

هناك مرحلة جديدة في النشر مرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وستتغير أمور كثيرة في الإنتاج والتسويق، نحن اليوم نشتري الحقوق أكثر بكثير ممّا نبيع، مهما علا شأن الكاتب العربي يبقى محليّاً. ينقصنا تسويق كتبنا في الخارج، وهذا ما نخطط له في "دار الرافدين" حيث نقترب من تأسيس وكالة أدبية همّها الرئيسي هو نشر الكتب العربيّة باللغات الأخرى، امتداداً من آسيا إلى الأميركيتين وأوروبا وأفريقيا وأستراليا.

منصّات مثل غوغل بوكس وأمازون وآي بوكس، هي محركات رئيسة للنشر، ما يجعلنا مضطرين للعمل على هذه المنصات.

 

- ما هي رؤيتكم لتطوير صناعة النشر في السنوات المقبلة؟

 

رؤيتي الخاصة لتطوير صناعة النشر، كمدير دار نشر، أنه لا عيب في إعادة النظر في مفهوم النشر، لأننا نفهم ونتعلّم ونتثقف، ونتخصّص، رغم عدم توافر اختصاص النشر في عالمنا العربي، لكن في الغرب، تحديداً في نيويورك وبريطانيا، الاختصاص موجود، وأنا أدعو أفراد عائلة مؤسسي دور النشر أن ترسل أحد أفرادها لدراسة هذه المهنة ليكون مواكباً لروح المهنة العصرية، ومؤخراً أصبح الذكاء الاصطناعي وعالم الانترنت موفران لذلك.

أنا قبل الذكاء الاصطناعي درست التسويق، أي قبل 15 سنة، وأنا اليوم أبحث عما يطورني في هذا المجال أكثر، وهو ما أدعو زملائي إليه، وعلى الناشرين أن يكونوا أكثر مهنية وجديّة لأن النوع أهم من الكم، ومهنة النشر مظلومة لأنها تنتج الكتب التي تعتبر رافداً للمعرفة.

غالبية الحكومات مقصرة، إلى جانب المجتمع، لو اشترى كل أب قصة لابنه، لأصبح لدينا مجتمع قارئ، ولما كان الإرهاب والجهل تغلغلا في مجتمعاتنا، وغيرها من الأمور السيئة.

 

- دار الرافدين تُعرّف نفسها بأنها "مؤسسة بين حضارتين". كيف تُترجم هذه الرؤية عملياً في اختيار الكتب والمشاريع الثقافية؟

 

دار الرافدين هي مؤسسة بين حضارتين، ورغم أنها أصبحت مؤسسة تتألف من أقسام عديدة وموظفين، لكنها مرتبطة بي كوني مؤسسها المرتبط ببيئتين، لبنان والعراق، كوني ابنهما، أحمل الهويتين والهمَّين، وإن تأسست في لبنان... و"الرافدين" لا تعني فقط دجلة والفرات، بل العراق ولبنان أيضاً، وهي الآن مؤسسة منقسمة بفروعها بين بيروت وبغداد. صحيح أنّ النشر والطباعة والتخزين تتم كلها في بيروت، لكن لدينا فرعاً رئيسياً في بغداد، ولكل فرع خصوصيته، وهي أول مؤسسة نشر أصدرت الأعمال الشعرية الكاملة لشاعر كبير مثل بسام الحجار، وأعمال كثيرة. وهي تخدم الجانب العراقي أيضاً، فنحن نوزع الفكر اللبناني في العراق، والفكر العراقي في لبنان والعالم العربي، العمليّة مرهقة نعم، ربما تخلق تشتتاً بين بلدين، لكن مساحة الإبداع تكون أشمل وأكبر.

 

- كيف توازنون بين النشر التنويري والنشر التجاري؟ وهل هناك خطوط حُمر فكرية أو سياسية ترفضون تجاوزها؟

 

نحاول أن نوازن وأن نكون أذكياء في اختيار العناوين. بتواضع يمكنني القول إنّ للدار هويتها، وسقفها الذي لا نتجاوزه، لا نسمح لأنفسنا بالتعرض للأديان والذات الإلهية، لكننا في الوقت نفسه ندّعي نشر كتب التنوير، فالتنوير لا يعني الإلحاد والاباحيّة والتعرض لأنظمة محددة.

 

- أنتم من أبرز الدور التي تترجم أعمالاً فلسفية وأدبية عالمية. كيف تختارون النصوص التي تستحق أن تُقدّم للقارئ العربي؟

 

لقد عُرفنا بترجمتنا للكتب الفلسفية، بدأنا قبل 15 عاماً بكتب فيورباخ، وعدد من القراء لفت نظرنا إلى فراغ في المكتبة العربية في خانة الفلسفة، فبدأنا بكتب فيورباخ، واتصلت بالمرحوم نبيل فياض الذي أظهر اهتماماً بهذا المجال وكان قد ترجم عدداً من كتبه، فكانت البداية من هنا، ما جلب التركيز وتسليط الضوء على الدار من ناحية ترجمة الأعمال الفلسفية للأعلام. بعدها اتصلت بالدكتور جاسم لترجمة كنغورد عن اللغة الدنماركية القديمة، وهو أمر معقد، وأصدرنا 12 كتاباً له، وترجمنا كانط، ترجمنا قاموس الفلسفة،  وللقديس أوغسطين، ترجمنا 100 كتاب بين فلسفة قديمة وحديثة، هذا كله جعل المترجمين يتواصلون معنا، ونجحنا في ضم أجناس أخرى في الفكر الإنساني إلى الترجمة أيضًا.

 

- هل تواجهون صعوبات في حقوق النشر أو في تقبّل الجمهور العربي لبعض الأفكار الغربية؟

 

نحن نحترم القارئ العربي، ولا نريد أن نقدم له تابوهات جاهزة، وليس هيناً تدوير الزوايا، ونريد اطلاعه على أفكار مستجدة وجديدة من دون استفزاز العقل العربي، فعندما نختار كتاباً ندرسه جيدا قبل شراء الحقوق، هناك أفكار معينة ولا نزوّر الحقائق، ولدينا سقف معين لا نتجاوزه، لذلك يحترم القارئ العربي دار الرافدين ولا يعتبرها مستفزة له، وأنا أدافع عن هذه الفكرة، فأنا مع ترجمة الفكر الآخر كي لا نبقى في عزلتنا، إذا كانت أفكاراً أكاديمية غير معادية، ونحن نترجم الأفكار التي لا تشبهنا شريطة أن تنبع من منبع انساني.

 

- كيف تقيّمون مستوى الكتابة الأدبية والفكرية في العالم العربي اليوم؟ وهل هناك أسماء تراهنون عليها مستقبلاً؟

 

حقيقة الكتابة العربية شهدت طفرة جيدة، تهافت القارئ على قراءة الأفكار الجديدة والمترجمة ولّد عقلاً عربياً مطوّراً، بعدما كان غارقاً في التراث،  فنحن أمام ترجمة وقراءة كتب حديثة تهتم بالأفكار، لا باللغة.

هناك أسماء كبيرة واعدة، تحتاج الى وكالة أدبية تطلق هذه الأسماء في الفضاء العربي في مختلف المجالات.

 

- هل تعتقدون أن النشر الرقمي سيهدد مستقبل الكتاب الورقي؟ أم أن هناك تكاملاً ممكناً بين الإثنين؟

 

الكتاب الرقمي سيؤثر يوماً ما، بشكل بنيوي، في الكتاب الورقي، قد يكون بعد عقدين تقريبًا. أصبحنا في عصر توليد الأفكار بواسطة الذكاء الاصطناعي، وعندما تطلع على هذه العملية تجدها لطيفة... وأنا سأكون جاهزاً يوماً ما لهذه المرحلة رغم انحيازي للكتاب الورقي.

 

- كيف تقيّمون الإقبال على معارض الكتب في السنوات الأخيرة؟ وهل هناك فرق بين جمهور بيروت، بغداد، القاهرة، والرياض؟

 

معارض الكتب هي الموسم الرئيسي للثقافة العربية ولكل معرض خصوصيته، لكنني احترم معرض القاهرة بسبب الحضور الجماهيري الواسع، والشعب المصري يعتبر معرض الكتاب مشروعاً قوميّاً، معرض الرياض ومعرض الشارقة مهمّان أيضاً، وكل معرض يختلف عن الآخر وفقاً للجهود، لكن الثابت أن المتنفس الحقيقي للناشر هي المعارض.

 

- هل لاحظتم تغيراً في ذائقة القارئ العربي؟ وما هي الأنواع الأدبية الأكثر طلباً اليوم؟

 

في كل عقد  من الزمن، تختلف ذائقة القارئ العربي. ففي فترة السبعينات كانت أكثر الكتب مبيعا هي الشعر، أما في الثمانينات كتب التراث، أما في  التسعينات فظهرت في المقدمة كتب الشرع والدين، وفي سنوات الـ2000 كانت كتب تنمية الذات وعلم النفس في الواجهة، لتحتل الرواية بعد العام 2010 الصدارة، ومن 2020 حتى 2025 فترة إرباك. تختلف الذائقة وفق المتغيرات السياسية والاجتماعية.

 

- ما أبرز التحديات التي تواجه دار الرافدين اليوم؟ هل هي رقابية، مالية، لوجستية، أم ثقافية؟

 

التحديات التي تواجه الرافدين وباقي دور النشر هي تحديات اقتصادية، والرقابة لم تعد مشكلة العصر.

 

-كيف تتعاملون مع مسألة التوزيع في ظل تشتت السوق العربي؟ وهل هناك تعاون بينكم وبين دور نشر أخرى؟

 

معضلة النشر العربي هي في التوزيع، ودور النشر تعتمد بشكل رئيسي على المعارض ونحن لدينا خمسة فروع بين بيروت والعراق، ولدينا صلات مع الموزعين ومكتبات، وطبعاً الكتاب يفرض نفسه.

 

- كيف ترون مستقبل النشر العربي خلال السنوات المقبلة؟ وهل لديكم طموح لتوسيع الحضور عالمياً؟

 

هناك جيل جيد من الناشرين الجدد يعتد به، ويحقق نقلة في النشر العربي. وأنا متفائل رغم تقدم المجتمعات الأخرى علينا في هذه المسألة.

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث