انطلاق الدورة الـ35 من معرض الدوحة الدولي للكتاب

المدن - ثقافةالخميس 2026/05/14
معرض
بمشاركة 520 دار نشر
حجم الخط
مشاركة عبر

بدأت الدورة الخامسة والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب اليوم الخميس في قطر بمشاركة 520 دار نشر من 37 دولة من ‌بين بينها نحو 30 دار نشر قطرية. ولعل هذه الدورة التي انطلقت في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، هي المناسبة الثقافية الكبرى الأولى التي تُقام في الخليج العربي منذ اندلاع الحرب الأخيرة...


وافتتح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، المعرض وهو ما يجعل انعقاد الدورة بهذا الحجم رسالة في ذاتها، وقال في منشور في إكس: "يجسد معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته 35 التزاما وطنيا راسخا بتنمية الإنسان وصقل قدراته الفكرية". وأضاف "ندرك أن القراءة تسهم في إعادة الإعمار الفكري والثقافي والمعرفي للأفراد والمجتمعات. نرحب بجميع دور النشر المشاركة في هذه النسخة".


يشمل البرنامج الثقافي للمعرض 46 ‌جلسة ⁠حوارية و69 ورشة عمل وأكثر من 40 ندوة على المسرح الرئيسي بمشاركة أدباء ومفكرين وباحثين ومترجمين من داخل قطر وخارجها مع تخصيص خمسة مناطق للأطفال.
 

 ويحضر المعرض هذا العام بمليون و850 ألف كتاب، و231 ألف عنوان، و919 جناحاً، وتدشين 143 كتاباً جديداً، و46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، وأكثر من 40 ندوة على المسرح الرئيسي.

 

ويضم المعرض خمس مناطق تفاعلية للأطفال داخل المعرض، وحافلة كتب ستزور 12 مدرسة في الدوحة بهدف تعزيز ثقافة القراءة لدى الطلبة؛ هذه المرة، يذهب المعرض بنفسه إلى مدارس المدينة.
 

وتحضر المؤسسات القطرية بالمعرض في صيغ متعددة، متاحف قطر بباقة من كتالوجاتها الفنية متعددة اللغات، والملتقى القطري للمؤلفين بأكثر من مئة إصدار جديد و25 ندوة فكرية و15 محاضرة تخصصية، ومكتبة قطر الوطنية بجناح يستثمر الذكاء الاصطناعي في نشاط "قابل توأمك الأدبي"، ودار نشر جامعة قطر بحصيلة 103 كتب منذ التأسيس، إلى جانب دور نشر خاصة قطرية بإصداراتها الجديدة، ومركز الجزيرة للدراسات بعدة كتب وأعمال جديدة.
 

وبدأت باكورة لقاءات الصالون في اليوم الأول من المعرض مع ندوة بعنوان "البعد الثقافي في الدراما المسرحية"، وشارك فيها الكاتبان القطريان حسن رشيد ومرزوق بشير. وضمن الفعاليات المصاحبة لهذه الدورة، يُقدَّم أوبريت "فتح الخير" يوم السبت 16 مايو/ أيار، في مسرح المياسة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. 
 

ومن أبرز ما تتضمنه هذه الدورة جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب في فروعها الثلاثة: الناشر القطري، والمؤلف القطري، والمؤلف الدولي، فضلاً عن مشاركة واسعة من دور النشر العربية والأجنبية وسفارات الدول المختلفة. ويُولي المعرض في هذه الدورة اهتماماً لافتاً بالأطفال والناشئة.
 

كما افتتح معرض صور فوتوغرافية ضم الأعمال الفائزة في مسابقة "اقرأ" التي تشرف عليها وزارة الثقافة، يشارك فيها مصورون محليون وعرب وأجانب، وموضوع الصور دائماً لقطات يظهر فيها طرفان الإنسان والكتاب.
 

وأطلقت وزارة الثقافة القطرية مبادرة المكتبة المتنقلة، التي تجوب مناطق الدولة في جولات ميدانية، تشمل 12 مدرسة و16 حديقة عامة، إلى جانب الأحياء والشوارع الحيوية، بهدف نقل أجواء المعرض إلى قلب المجتمع قبل انطلاقه.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث