صدرت عن دار مرفأ، رواية بعنوان "مجراوية جوزيف البديري" ليوسف م. شرقاوي.
تنهل الرواية من تيار "الواقعية السحرية" لتقدم "عين غوزانا" كمرآة رمزية لبلد يختنق بالعنف، حيث يولد بطلها "جوزيف" في لحظة مفصلية توازي نهاية العالم وبدايته معاً؛ وهي اللحظة التي يتسلم فيها "عزمي أبو سمكة" مقاليد الحكم العسكري.
عن الرواية:
في حي "المرغال"، تتشابك سيرة جوزيف البديري الشخصية مع تحولات مجتمع بأكمله. الرواية ليست مجرد حكاية عن الفقر والشتات، بل هي رحلة في "ذاكرة الأماكن" وما يُحذف منها وما يُعاد. يتحرك السرد بين نبوءة غامضة تتوقع لبطله قتل أمه، وبين قلم خارق يمنحه سلطة استعادة الموتى إلى الحياة، وحذف أحداث من الماضي، في محاولة يائسة لترميم وعي يتفكك.
تطرح الرواية "الثورة" كحدث داخلي وخارجي، وتتقاطع فيها الأسطورة (من خلال البحث عن عشيقة المتنبي) مع السياق اليومي المعاصر، لتقدم 188 صفحة من السرد المكثف الذي وصفه النقاد بأنه يحول المكان إلى "ماكوندو سورية" تضج بالأسئلة حول القدر والهوية.




