بارو أسِف لحُكم جزائري على كاتب..فرنسا تدافع عن كمال داود

المدن - ثقافةالجمعة 2026/04/24
GettyImages-2182214429.jpg
كمال داود إثر إعلان فوزه بجائزة "غونكور" الفرنسية 2024 (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

في بيان تلقته وكالة الأنباء الفرنسية، أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية كاترين بيغار تمسكها "الراسخ" بحرية الإبداع، مشددة على "ضرورة حماية كرامة الفنانين وسلامتهم"،غداة الإعلان عن إدانة الكاتب الفرنسي الجزائري كمال داود في الجزائر. وأكدت بيغار تمسكها "الراسخ بحرية الإبداع التي غالباً ما تُختبر في الجوانب المتوترة التي تتناولها". وشددت على "ضرورة حماية كرامة الفنانين وسلامتهم، فالأدب فضاء حيوي للإبداع".

 

وأثار الحكم على كمال داود، من طرف محكمة في مدينة وهران غربي الجزائر، موجة تفاعل سياسي وثقافي في فرنسا، ما أعاد تسليط الضوء على حساسية العلاقات بين البلدين. وأعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن "أسفه" للحكم الصادر بحق الكاتب، معتبراً أن إدانة كاتب بسبب عمل أدبي تثير القلق، مؤكداً في الوقت ذاته أن داود يقيم حالياً في فرنسا.

 

وكان الروائي المقيم في فرنسا، قد أعلن الأربعاء أن محكمة جزائرية حكمت عليه "بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قدرها خمسة ملايين دينار جزائري (نحو 37,45 ألف دولار)، تطبيقا لميثاق السلام والمصالحة الوطنية" لتناوله الحرب الأهلية الجزائرية في روايته "حوريات" الفائزة بجائزة غونكور 2024. أضاف داود بأن "المحكمة أصدرت قراراً رسمياً بمنعي من العودة إلى الجزائر".

 

وكانت محكمة جزائرية قبلت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، شكوى أولى ضدّ الكاتب وزوجته وهي طبيبة نفسية، على خلفية كشفهما واستخدامهما قصّة إحدى الناجيات من مجزرة في زمن العشرية السوداء ضمن رواية داود "حوريات".

ويمنع القانون الجزائري أي عمل يتناول العشرية السوداء بين العامين 1992 و2002. كما أن داود ملاحق بموجب مذكرتَي توقيف دوليتين أصدرتهما الجزائر في أيار/مايو 2025.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث