أصدر الأديب والجامعي إيهاب القسطاوي قصة "ثقوب شجرة الزيتون" وهي الجزء الثالث من سلسلته القصصية "نداء غزة"، التي تندرج ضمن مجموعة من المؤلفات الموجّهة للأطفال حول القضية الفلسطينية.
ويبرز القسطاوي في هذا العمل "ككاتب منحاز للقضية الفلسطينية"، مسخّرًا أدواته الادبية لترسيخ الوعي لدى الأجيال الجديدة، من خلال نص يجمع بين البعد الإنساني والرمزي.
وتتخذ القصة من شجرة الزيتون بطلاً رمزياً يجسّد الهوية والصمود، عبر حوار بين الجد وحفيده "وسام"، حيث تتحول الثقوب في جذع الشجرة، التي يتجاوز عمرها خمسمئة عام، إلى "شاشات" تستعرض محطات مؤلمة من التاريخ، بينها مجازر ارتُكبت بحق الفلسطينيين.
وربط القسطاوي بين جذور الشجرة الضاربة في عمق الأرض وبين حتمية البقاء، مؤكداً أن هذه الجراح والندوب ما هي إلا ذاكرة عصية على الانكسار تروي حكاية الأرض للأجيال المقبلة، وتصل نزيف الماضي بصمود غزة الحاضر، لتظل الشجرة شاهدة وشهيدة على حق لا يموت.




