"مكتبة ليلى شهيد" في معهد العالم العربي في باريس

المدن - ثقافةالجمعة 2026/04/03
Image-1772352641
ليلى شهيد
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن معهد العالم العربي في باريس، إطلاق اسم "مكتبة ليلى شهيد" على مكتبته، وذلك في أمسية تكريمية أقيمت لذكرى الدبلوماسية الفلسطينية المثقفة الراحلة ليلى شهيد التي ارتبطت بالدفاع عن الثقافة كجسر للحوار، وبإيمان راسخ بدور الفكر والفن في خدمة القضايا الإنسانية، في مقدمتها القضية الفلسطينية.


وجاء الإعلان على لسان رئيسة المعهد آن-كلير لوجوندر خلال حفل تكريمي حضره مثقفون وأصدقاء للراحلة، وتخللته شهادات ومداخلات فكرية وموسيقية للإخوة جبران الذين احتضنتهم قيد حياتها. وفي كلمتها شددت رئيسة المعهد على أنَّ اختيار المكتبة تحديداً لتخليد اسم الراحلة يعكس علاقتها العميقة بالمعرفة والكتب والشعر، وكذلك التزامها بقيم نقل المعرفة بين الأجيال.


ويأتي هذا القرار في سياق تولّي لوجوندر رئاسة المعهد، بعد تعيينها في شباط 2026 خلفاً لجاك لانغ، في مرحلة تسعى فيها المؤسسة إلى تعزيز حضورها الثقافي، وتفعيل دورها في الحوار العربي الأوروبي.

 

وكانت ليلى شهيد قد ارتبطت بالمعهد من خلال رئاستها "جمعية أصدقاء معهد العالم العربي" منذ العام 2016، بعد تقاعدها من العمل الدبلوماسي، في امتداد لمسارٍ جمع بين العمل السياسي والنشاط الثقافي.


وتُعد شهيد من أبرز وجوه الدبلوماسية الفلسطينية في أوروبا، حيث شغلت مناصب تمثيلية رئيسية، منها ممثلة لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا بين 1989 و1994، ومندوبة فلسطين لدى اليونسكو في باريس، ثم رئيسة بعثة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل بين 2005 و2015، حيث عملت على تعزيز الحضور السياسي والثقافي الفلسطيني في الفضاء الأوروبي.

 

ليلى شهيد، التي كانت أول امرأة تتولى تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في الخارج، بدأت مسيرتها في أيرلندا في 1989، وتولت اعتباراً من السنة التالية شؤون البعثة في هولندا. وأتمت دراستها الثانوية في العاصمة اللبنانية، وحصلت على إجازة في علم الأنثروبولوجيا من الجامعة الأميركية في بيروت.


يذكر أن ليلى، زوجة الروائي والكاتب المغربي محمد برادة، غادرت الحياة في 18 شباط الماضي، عن عمر ناهز 76 عاماً.
 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث