جعفر بناهي يعود إلى إيران: هل عفت عنه السلطة؟

المدن - ثقافةالجمعة 2026/04/03
يبيييبببب.jpeg
جعفر بناهي
حجم الخط
مشاركة عبر

عاد المخرج الإيراني جعفر بناهي إلى بلاده، بعد جولة خارجية للترويج لفيلمه الأخير، وأفادت معلومات صحافية بأن بناهي وصل إلى إيران الثلاثاء، براً عبر تركيا، في ظل القيود المتواصلة على حركة الطيران جراء الحرب. وصرح على الحدود أنه يقف مع بلاده وعاد ليموت فيها، وتردد أن السلطات الايرانية أصدرت عفوًا عنه عند وصوله. 

 

وكانت السلطات الإيرانية حكمت غيابياً على بناهي، في كانون الأول الماضي، بالسجن لمدة عام، إضافة إلى منعه من مغادرة البلاد لمدة عامين، وحظر انضمامه إلى أي مجموعات أو منظمات سياسية أو اجتماعية، بتهمة "الدعاية ضد النظام"، وفق ما أعلن محاميه في بيان نُشر عبر "إكس". وكان قد خضع لمنع طويل من السفر قبل تمكنه من مغادرة البلاد للمشاركة في الترويج لفيلمه.

 

غادر بناهي إيراني للترويج لفيلمه "إت واز جاست أن أكسيدنت" (It Was Just an Accident) قبل بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي في 28 فبراير/ شباط الماضي. الفيلم فاز بالسعفة الذهب في مهرجان "كان" السينمائي، كما كان مرشحاً لنيل جائزة أوسكار في فئة الأفلام الدولية. وأكد المخرج سابقاً عزمه العودة إلى بلاده فور انتهاء الحملة.


وقبل بدء العدوان على إيران، وقّع بناهي، إلى جانب 16 فناناً وناشطاً، بينهم كاتب السيناريو مهدي محموديان، بياناً في كانون الثاني الماضي، يدين المرشد الإيراني علي خامنئي، ويتهمه بالموافقة على "القتل الجماعي والمنهجي للمواطنين"، في إشارة إلى التصدي العنيف للمتظاهرين في البلاد. واعتقلت السلطات الإيرانية محموديان لاحقاً على خلفية توقيعه البيان.

 

وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية في 4 آذار الماضي، علّق بناهي على اغتيال خامنئي بضربة أميركية إسرائيلية في 28 شباط، قائلاً إن الخبر جعله يشعر "بالسعادة والحزن معاً". وأضاف: "كنا قد دعونا في بياننا إلى تنحّيه ومحاكمته، ونأسف لأن هذه المحاكمة لن تحصل".
 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث