رحل الفنان اللبناني أحمد قعبور(1955 – 2026) بعد معاناة مع المرض. أحمد قعبور صاحب "أناديكم" و"علّوا البيارق" و"شو بعاد"، و"نحنا الناس"، و"لعيونك"، و"سوريا عم تنبض"، وإرث واسع من الغناء والتلحين. هو الفنان المبدع الذي بقي بين الناس ومعهم وغنى قضاياهم ومدينتهم وطفولتهم وقراهم. كان بيروتياً أصيلاً، لبنانياً حتى النفس الأخير، فلسطينياً بكل إنسانيته، وانحاز بلا تردد للثورة السورية.
كان صديق "المدن"، وزائرها الدائم، ورفيق انطلاقتها ومسارها إلى آخر أيامه.
قبل أن يكون أحمد قعبور فناناً كبيراً، كان إنساناً كبيراً، قلباً ووجداناً وأخلاقاً وعقلاً. موهبة بارعة في جعل الموسيقى والشعر أجمل "الأسلحة" التي تنصر الناس. ثوري بلا عنف، أخلاقي بلا وعظ، سياسي بلا تعصب.. وقبل كل شيء عاطفي بلا ابتذال. الشفاف والمتواضع. كان النبل رديف فنه.
هنا ملف بأبرز ما نشرته "المدن" عنه ومعه:
رحيل "صوت الناس": محطات في حياة أحمد قعبور
المدن – ثقافة، الخميس 2026/03/26
أصوات أحمد قعبور: بين خبب الخيل وكمنجة الأب
محمد الحجيري، الخميس 2026/03/26
أحمد قعبور ترك صوته معلقاً على قمر بيروت
سليمان بختي، الجمعة 2026/03/27
محمد الحجيري، الجمعة 2026/03/27
قعبور البيروتي الذي أحببناه وأحب "المدن"
وليد حسين، الجمعة 2026/03/27
حلقة خاصة في "المدن بلس"
رحيل أحمد قعبور: صوت الناس وفلسطين
تقرير خاص في "المدن بلس"
فائق حميصي، الخميس 2026/02/19
أمسية مع أحمد قعبور: نحن الناس!
ناجي سعيد، الأربعاء 2023/05/31
بثينة سليمان، السبت 2016/08/06
جهينة خالدية، الجمعة 2013/05/10
