صدر عن دار ميسلون كتاب "قراءة في الانهيارات الكبرى في الوطن العربي (1918-2024)" لحسين علي الشرع.
جاء في تعريف الكتاب:
هذا البحث بمراحله المختلفة يؤكد للجميع -ولي شخصيًا- أنَّ المؤامرة مستمرة على بلادنا والمنطقة الممتدة من المحيط إلى الخليج، وأنَّ المشروع الصهيوني الإمبريالي هو رأس الحربة في هذه المؤامرة، وهو صنيع الدول الأوروبية أولًا، ولحقت بها الولايات المتحدة الأميركية بعد أن حصلت على امتيازات استخراج النفط والانتفاع به لمدة تُراوح بين 60 إلى 99 سنة في جميع الدول العربية المنتجة للنفط. وإلى جانب ذلك، ورثت الولايات المتحدة مسؤولية زعزعة الاستقرار في المنطقة العربية منذ الحرب العالمية الثانية. ولعلَّنا نستطيع القول إنَّ الولايات المتحدة الأميركية التي ورثت المشروع الصهيوني من بريطانيا دأبت على تمكينه بالقوة، وفرضت أنظمة حكم عربية للتعاون مع مشروعها، وإلَّا بماذا نسمي هذا الانهيار المتواصل على الرغم من الإمكانيات الموجودة في المنطقة العربية؛ حيث تمتلك ثلثي الاحتياطي العالمي من النفط والغاز، ولديها ثروات زراعية مهمة، وثروات طبيعية أخرى، وموقع جغرافي مفصلي بين قارات العالم، وعلى الرغم أيضًا من الإمكانات البشرية الهائلة؛ تمتلك المنطقة أعدادًا كبيرة من العلماء والباحثين وحملة الدرجات العلمية، وهم أبدعوا حينما وُضعوا في المناخات العلمية والأكاديمية. مع هذه الإمكانات، أخفقت المنطقة في أهم قضيتين هما: التحرير والتنمية".




