صدرت للكاتب جورج يرق روايته "صبيّ القِجّة" (للناشئة) باللغة الفرنسية. تولّت الترجمة الطبيبة الكاتبة هيّام كوزما، وهذه تجربتها الأولى في نقل رواية عربية إلى الفرنسية.
يذكر أن النسخة العربية من الرواية لقيت رواجًا. إذ نفدت طبعتها الأولى بعد صدورها بستة أشهر. وقد أدرجتها إلى الآن 18 مدرسة في قوائم المطالعة. وحوّلتها ثلاث طالبات دراسات عليا في الجامعة اللبنانية إلى قصة تفاعلية فازت بالمرتبة الأولى في إطار مشاريع طالبية مماثلة.
الرواية من وحي قصة واقعية بطلها فتى صيداوي أُهديت الرواية إليه. وتطرقت إلى انفجار المرفأ وفقدان ودائع الناس وأزمة الكتاب الورقي وأهمية مساعدة المحتاجين والمرضى وغيرها من المسائل، بعيدًا عن الوعظ المباشر.
"هي رواية يستخلص منها الفتيان والفتيات دروسًا وأمثولات، ويسترجع الكبار لدى قراءتها مُتع طفولتهم"، وفق ما كتبت الأديبة ماري القصيفي على غلافها.
وكان يرق كتب في صفحته على "فيسبوك" ردًا على "مافيا كتب المدارس" كما سمّاها، إذ استنفرت "لمحاربة" روايته. ومما جاء في الردّ: "أحد دوافع المحاربة أنّ "صبي القجة" تُباع من دون وسيط بـِ7 دولارات، وهو السعر الموحد الذي يُتفق على اعتماده قبل التسليم والتسلم، ويُشهّر بالمدرسة التي تخلّ بالاتفاق. على حين أن النسخة من رواياتهم تُباع بـِ 12 دولارًا فصعودًا، يتقاسمها صاحب المكتبة والمُنتج والمدرسة. أضفْ أن روايتي من صميم الواقع المعيوش، ملأى بالقيم والأمثولات، وليست مثل الروايات التي يروّجون هم لها، (معظمها مترجم) وجامعها المشترك الجريمة وثقافة الرصاص والقتل. وكثيرًا ما قوبلت باحتجاج ذوي التلاميذ".
