"عندما ينام العالم: قصص، كلمات، وجروح فلسطينيّة مفتوحة"

المدن - ثقافةالثلاثاء 2025/12/09
Image-1765262446
في دفاعها عن الحق الفلسطيني، تستند المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشِسكا ألبانيزي، إلى القانون الدولي
حجم الخط
مشاركة عبر

صدر كتاب "عندما ينام العالم: قصص، كلمات، وجروح فلسطينيّة مفتوحة" عن دار هاشم للكتب والنشر، من تأليف المقرِّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنيّة بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينيّة المحتلة فرانشِسكا ألبانيزي، بترجمة أحمد ع. محسن من اللغة الإيطاليّة إلى اللغة العربيّة. 

 

في هذا العمل، تقدّم ألبانيزي، تصوّرًا معرفيًّا جديدًا للحقّ الفلسطينيّ، يقوم على سرديّةٍ تجمع بين معرفةٍ علميّةٍ تحاول النموّ خارج الأطر السلطويّة التقليديّة، وبين تجربتها الشخصيّة التي تماهت مع آلام الخرين، ضمن حدود وعيها بهذه الآلام. 

 

ويستند الكتاب في الدفاع عن الحق الفلسطينيّ إلى القانون الدوليّ، وهو ما لم يعد رائجًا بين المطالبين بالعدالة لفلسطين والفلسطينيّين، بسبب الوهن الشديد الذي أصاب المؤسّسات القانونيّة الدوليّة، وفي ظلّ غياب أي آلياتٍ تنفيذيّة للقرارات الصادرة عن محكمة العدل الدوليّة أو الأمم المتّحدة. 

 

تراعي النصوص القيمة التاريخيّة الفعليّة للأحداث، وتمزج بين الشغف والمنهج على نحوٍ يقودها إلى خصوصيّة الأمكنة، من الجليل إلى غزة.

 

نصًّا تلو الآخر، تنفق ألبانيزي الكثير الجهد لإعادة بناء معرفتها الخاصة بفلسطين، من خارج المناهج الاستعماريّة المهيمنة على أصول التربية والتعليم في الغرب، وعلى إخراج النصوص بلغةٍ أدبيّةٍ تتوخّى الدقة، وتفسح مجالًا رحبًا للعاطفة أيضًا. 

 

عشرة أشخاصٍ شاركوا الكاتبة رحلتها الطويلة في التعرّف إلى حقوق الفلسطينيّين قبل حصول الإبادة وخلالها. وبعينين صادقتين، منفتحتين على حبّ الهواء والأماكن والأشخاص، نظرت ألبانيزي إلى رحلتها الطويلة، وقرّرت أن يكون هذا الكتاب، أخيرًا، صوتًا يرتفع في وجه "العالم النائم"، ودعوةً إلى الأمل بالحريّة والتحرّر. 

 

 

نبذة الغلاف الخلفي 

يا له من غرورٍ نبديه نحن الغربيّين تجاه ثقافات وكلمات لا نفهم معناها وجذورها وجوهرها. غرور منتشر في جميع الأوساط – من الصحافة إلى النخب الأكاديميّة، وعلى نحوٍ واضح في كثير من الدوائر السياسيّة – وقد أسهم في إخفاء إنسانيّة الفلسطينيّين، وهذا ما عقّد خلاصهم وجعله أمرًا شديد الصعوبة. لهذا السبب، يجب أن يتغيّر النقاش. يجب أن ننشر كلماتٍ تفيد بكسر الجهل ونشر المعرفة، وأن نواصل طرح الأسئلة الأهم: ما الذي يمكننا فعله لوقف كلّ هذا؟ إلى أيّ مدى سيصل كلّ هذا؟ فيما يبدو العالم غارقًا في سباتٍ عميق، عاجزًا عن رؤية جرح شعبٍ بأكمله. جرحٌ ينفلش. هذا الجرح الذي لا يبدو أنّ أحدًا يكترث لالتئامه أو شفائه...

 

 

 

فرانشِسكا ألبانيزي

المقرِّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنيّة بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. حقوقية، أستاذة جامعية، وباحثة. عمِلَت في مكتب المفوّض السامي لحقوق الإنسان، وفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. خلال عملِها في هذه المناصب، قدّمت المشورة للأمم المتحدة ولعددٍ من الحكومات، وللمجتمع المدني في غرب آسيا وشمال افريقيا؛ ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. 

 

في 2020  صدر لها "اللاجئون الفلسطينيون في القانون الدولي"، وفي 2023 صدر كتاب آخر حمل عنوان "إنّي أتّهم".

تُعدّ من أبرز الأصوات الحقوقيّة في مجال القانون الدولي الإنساني وقضايا اللاجئين، وقد رسخت حضورها العالميّ من خلال مسيرةٍ مهنيةٍ وبحثيةٍ ثريّة، جمعت فيها بين الرصانة الأكاديميّة والالتزام بالجوانب الإنسانيّة، وذلك خلال سنوات من العمل في الأمم المتّحدة، وكذلك من التعاون مع مؤسسات بحثيّة معروفة مثل معهد دراسات الهجرة الدولية بجامعة جورجتاون.

 

 إلى مؤلفاتها المذكورة، وخلال عملها الأممي، أصدرت تقارير مرجعية من بينها تقرير "تشريح إبادة جماعية" الذي حاز اهتماماً واسعًا في الأوساط القانونية والسياسية. تتركز أبحاثها حول العلاقة بين القانون الدولي وحقوق الإنسان، ووسائل حماية الشعوب الخاضعة للاحتلال، إلى جانب إنجازها دراسات معمقة عن النزوح القسري والحق في تقرير المصير.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث