سوريا: تظاهرات بحماية الأمن وتوجّس من الشعارات الطائفية

المدن - ثقافةالثلاثاء 2025/11/25
Image-1764090495
جانب من التظاهر في الساحل السوري
حجم الخط
مشاركة عبر

علّق بعض الكتاب والفسابكة، على ما يجري من تظاهرات في بعض مدن الساحل السوري، هنا مختارات منها.

 

 

رشا عمران

مع كل متظاهر مدني وضد كل سلطة تستخدم العنف وضد كل رمز ديني. الله يحمي أهل الساحل.

 

فؤاد م فؤاد ·

محزن ما يحدث هذه الأيام في سوريا

ارتفاع منسوب التوتر والتفكك الاجتماعي يصل الى درجات عالية ومنذرة بأخطار

لا التظاهرات ولا أنشطة المجتمع المدني الخجولة ولا الاحتجاجات الكلامية من جهة أو التطمينات والتسويفات، الكلامية أيضاً، من جهة ثانية، يمكن أن تسد إلا بضعة ثقوب في هذا الغربال السوري

وحدها الحكومة المؤقتة يمكن أن تفعل ذلك، وحدها السلطة القائمة يمكنها أن تصل بالناس - لو ارادتْ- الى ما يشبه بر أمان في نهاية مرحلتها المؤقتة - إن صدقتْ- وتسليم ممثلي الشعب مقاليد حياتهم. وحدها السلطة القائمة - فيما لو قررتْ أن تتصرف كدولة - يمكن لها أن تنزع فتيل انفجار قادم.

هل لهذا الكلام من معنى؟ لا أدري

هل لهذا الكلام أن يصل إلى مكان أو أحد؟ لا أدري

هي فقط "صرخةٌ في وادٍ، قد تذهبُ اليوم مع الريح".

 

 بطرس معوض

دعوات للاستقلال عن المركز في سوريا بعد انتهاء دكتاتورية والإتيان بأخرى والدعوات هذه ستطال المنطقة بكل دولها المصطنعة!

ماهر الجنيدي

لا أعتقد أن التفاف مكوّن أو فئة أو تيار أو حراك حول "فرد" هو عمل حصيف. فما بالكم إذا كان هذه الشخص رجل دين، أو عسكرياً.

إنها وصفةٌ جاهزة للانتكاس إلى استبادٍ مردّه احتكار التأويل، أو إلى عصابٍ جماعيّ تنتجه القداسة.

الأجدى دوماً هو الالتفاف حول مطالب وبرامج.

 

هادي العبدالله 

الحرية اللي كانوا ضدها وحاربوها هي اللي حمتهم اليوم.. عن مظاهرات الساحل السوري وحمص..

 

أسعد المحيميد

مظاهرات اليوم في بعض مناطق الساحل. والتي كانت بحماية رجال الأمن العام الأبطال والأوفياء للوطن والشعب. تثبت أن سوريا الجديدة هي من حمت المتظاهرين. وأن من حق المواطن التظاهر. والتعبير عن رأيه تحت سقف الوطن والقانون. وبدون شعارات طائفية. وهناك مطالب محقة. لكن بالنسبة للمعتقلين. لا يمكن الإفراج عنهم إلا بعد إحالتهم للقضاء. وكل من ثبت تورطه بقتل الشعب السوري. يجب أن يحاسب. والقضاء هو الفيصل. التظاهرات السلمية يضمنها القانون. لكن كل من استعمل العنف يجب أن يحاسب. وعلى الأمن العام، أخذ الحيطة والحذر. من استغلال البعض لهذه التظاهرات من أجل إشعال شرارة الفتنة. الحكمة وترجيح لغة العقل والحوار هي صمام الأمان. والمطلوب من كافة مكونات الشعب السوري، التمسك بالثوابت الوطنية وعدم الانجرار وراء الفتنة. والمرحلة تتطلب من الجميع، رفع الصوت الجامع والموحد. والذي يحافظ على السلم الأهلي. عشتم وعاش الوطن.

 

نبال النبواني

 

Image-1764090371

متلنا متخبي وسط هالهمجية كلها، بعد فيه عنده أمل جنب عمود مصدي من أعمدة هالوطن، لا بهمه شيخ دين لا من طائفته ولا من أي كوكب مريخي، متلنا قلبي عليه قلبي علينا 💔

 

 

أحمد القاسم

ما يجري اليوم من تظاهرات وهتافات طائفية، ودعوات للانفصال والفدرلة، يفرض علينا أن نضع الأمور في نصابها. وأن نقول بوضوح إن هذا الطريق لا يشبه سوريا ولا يشبه أحلام أهلها، فالهتاف الذي يزرع الانقسام خيانة لمعاناة الناس وخدمة لمشاريع تعبر الحدود ولا تريد لهذا البلد خيراً وما نشهده من استغلال الرموز الدينية وتسييسها بطريقة استفزازية. هو لعب بالنار ومحاولة لإشعال فتنة لا يربح فيها أحد وفي الوقت نفسه. لا يمكن تجاهل أن الدولة استطاعت في حمص منع الدم واحتواء الفتنة واعتقال المعتدين والوعد بتعويض المتضررين، هي خطوات يجب الاعتراف بها، إلا أن ذلك لا يعفي الحكومة من مسؤولية تقصير كبير في تأخرها عن إصدار قانون واضح وصارم لتجريم الطائفية كما جرمت الأسدية، فالتأخر في ضبط هذا الملف فتح الباب أمام من يريد، تحويل الشارع إلى ساحة تصفيات طائفية، بينما الأصوات التي تطالب اليوم بإطلاق معتقلين من طائفة معينة تتجاهل آلاف المعتقلين من كل المكونات. وما نراه من قدرة الناس على التظاهر بحرية وحماية الأمن لهم، هو ثمرة وعي سوري صلب ولذلك فان واجب اللحظة هو دعم الاحتجاج السلمي ومحاسبة أصحاب الهتاف الطائفي وإغلاق أبواب الانفصال والفدرلة والوقوف في وجه أي مشروع يريد تفتيت سوريا التي لا تحمينا إلا وحدتها.

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث