"الدوحة السينمائي" يحتفي بـ"بابا والقذافي" و"مملكة القصب"

المدن - ثقافةالثلاثاء 2025/11/25
Image-1764106835
من المؤتمر الصحافي الخاص بالفيلم العراقي "مملكة القصب" على هامش مهرجان الدوحة السينمائي
حجم الخط
مشاركة عبر

يواصل مهرجان الدوحة السينمائي، إلهام الجمهور، من خلال تقديمه مجموعة من القصص الأصيلة، فاستضاف نقاشات معمّقة تلت العروض الأولى في المنطقة لفيلمي "بابا والقذافي" و"مملكة القصب".

 

المُعارِض الليبي

في فيلم "بابا والقذافي" حضرت المخرجة جيهان الكيخيا مع أفراد عائلتها الذين ظهروا معها في العمل، والدتها بهاء، وشقيقها رشيد، وابنة شقيقها دانيا. وتحدثت المخرجة خلال الإيجاز الصحافي الخاص بالفيلم، عن رحلة العمل في استكشاف ملابسات اختفاء والدها، منصور رشيد الكيخيا، الدبلوماسي الليبي وزعيم المعارضة السلمية الذي اختفى العام 1993، وعُثر على جثمانه بعد 19 عامًا.

 

وقالت المخرجة الكيخيا خلال مشاركتها في الإيجاز الصحافي ضمن فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي 2025: "هذا فيلم شخصي، لأنه عن والدي أولًا. كانت هناك طرق عديدة لرواية القصة، لكن هذه هي الطريقة التي اخترتها". وأعربت عن امتنانها للدعم الذي وفره لها المهرجان: "إنّ استضافتي وتقدير عملي في الدوحة وهذا الجهد الصادق والجميل، أمر مهم للغاية وشرف كبير لي. لقد قدّمت لي مؤسسة الدوحة للأفلام جميع أشكال الدعم بطريقة صادقة واحترافية".

 

من جانبها، قالت الوالدة بهاء، التي تتجلّى صلابتها على الشاشة: "تربيت على السعادة والإيمان بقضاء الله وقدره. يمكنني مواجهة كل شيء، لأن الأمل لا يفارقني". وفي الوقت نفسه، عبّر شقيق المخرجة، رشيد، عن إعجابه العميق بإصرار شقيقته، وقال: "لقد فعلت جيهان شيئًا لم أكن أملك القدرة أو الوقت للقيام به. وأنا ممتن جدًا لها على ذلك".

 

وحضر الفيلم في مهرجان الدوحة السينمائي، بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان البندقية، وسط إشادة واسعة، حيث كان أول فيلم ليبي يُعرض هناك منذ 13 عامًا.

 

Image-1764106931
من المؤتمر الصحافي الخاص بالفيلم الليبي "بابا والقذافي" على هامش مهرجان الدوحة السينمائي

 

أطفال العراق

كما استضاف مهرجان الدوحة إيجازاً صحافياً لفيلم "مملكة القصب" للمخرج حسن هادي، وهو أحد الأفلام المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، وذلك بحضور المخرج حسن هادي وبطلة الفيلم الممثلة بنين أحمد نايف البالغة من العمر 11 عاماً.

 

تحت ضغط الظروف القاسية في العراق خلال تسعينيات القرن الماضي، يتتبع الفيلم قصة طفل يقع عليه الاختيار بالصدفة لتقديم كعكة عيد ميلاد لحاكم البلاد في ظلّ الحرب ونقص الغذاء. وعن أداء بنين الصادق في دور البطولة، قال المخرج حسن هادي: "كانت خجولة جدًا. لكننا أردنا من الممثلين الأطفال أن يدركوا أنه لا شيء اسمه صواب أو خطأ. كنا نرحّب باللحظات العفوية والسعيدة".

 

وقال هادي، المولود والمقيم في العراق، أنّ بداياته في عالم السينما جاءت عبر أشرطة الفيديو، وأضاف: "حين كنتُ أكبر في العراق، كانت دور السينما مغلقة. وكان هناك حظر على تصدير الأفلام إلى العراق. كنا نتداول أشرطة الفيديو في ما بيننا بشكل سرّي لمشاهدة الأفلام". وعن التحديات الكبيرة التي واجهها، أشاد هادي بالدور الحيوي الذي لمؤسسة الدوحة للأفلام من خلال برنامج المِنَح، الأمر الذي ساعده في إنجاز الفيلم. وقال: "إنّ دعم مؤسسة الدوحة للأفلام منحنا المصداقية التي احتجناها. كانت شهادتهم بمثابة قيمة لا تقدَّر وفتحت لنا أبواباً للمزيد من العلاقات والدعم من مؤسسات عديدة".

 

يستمر مهرجان الدوحة السينمائي لغاية 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، ليشكّل فصلًا جديدًا في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام، الهادفة إلى دعم المواهب الإقليمية وتسليط الضوء على القصص الآنية والأصيلة في السينما. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.dohafilm.com

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث