"مدونة ليست شخصية" لماجد كيّالي

المدن - ثقافةالأحد 2025/11/16
Image-1763244529
حجم الخط
مشاركة عبر

صدر لدى دار كنعان في دمشق كتاب "مدونة ليست شخصية… من دفاتر الزمن الفلسطيني – السوري" لماجد كيالي.

 

يتألف الكتاب من 247 صفحة في خمسة أبواب:

الأول، ويضم الآتي: هكذا صرت فلسطينياً- مع فتح في الأردن- ناشط سياسي في المرحلة الثانوية- في التيار النقدي في فتح- عاصفة الاجتياح.

الثاني: عن أيامي الفلسطينية من اللد إلى اللد 

الثالث: في رثاء الكتب والمكتبات والكتابة

الرابع: متشرّداً بين نيويورك وإسطنبول وبرلين والعودة إلى دمشق

الخامس، راحلون وباقون لذكرى الأعزاء:

ماجد ابو شرار، حنا ميخائيل، انيس صايغ، مرعي عبّد الرحمن، شفيق الحوت، صابر محيي الدين، ميشيل كيلو، سميح شبيب، فيصل الحوراني، منصور الأتاسي، يوسف سلامة، سلامة كيلة، علي الشهابي، احمد بهجت.

 

تصدير الكتاب:

في السبعين، هذه حياة مليئة وصاخبة، ومؤلمة، ومليئة بالخيبات والخسارات والنكبات.. في هذا العمر، مع عائلتي وأصدقائي، لدي، منذ بدأت الكتابة (أواخر الثمانينيات) 11 كتابا، أعتز بها، بينها، بشكل خاص، كتبي في نقد التجربة الوطنية الفلسطينية، وأهمها عندي كتابي: "نقاش السلاح.. قراءة في إشكاليات التجربة العسكرية الفلسطينية"، و"من نفق عيلبون إلى طوفان الأقصى.. نقاش في السيرة التراجيدية للحركة الوطنية الفلسطينية"، وهو اخر كتاب صدر لي (2025). وكنت أصدرت بينهما كتابي: "الصدع الكبير… محنة السياسة والأيديولوجيا والسلطة في اختبارات الربيع العربي".أيضا ثمة عشرات الدراسات، في مجلات ضمنها: "شؤون فلسطينية" و"شؤون عربية" و"الدراسات الفلسطينية.."ومئات المقالات الأسبوعية، في صحف عربية: "الحياة" و"النهار" و"المستقبل" و"درج"، و"مجلة المجلة" و"البيان" و"الأيام"، و"العرب"، و"السفير". 

أطوي أعوامي السبعين وأنظر بعين الأسى لما مضى، ولما فاتني أن أفعله ولم أفعله في وقته، وبعين الرجاء والأمل للقادم من الأيام، كرمى للأولاد والأحفاد، أولادكم وأحفادكم، وللأجيال الآتية في عالم يحظى فيه الجميع بالحرية والكرامة والعدالة والسلام.. وداعاً لأيام مضت، بحلوها ومرها، وداعاً لسبعين عاما انقضت، بخساراتها ونكباتها، وبأحلامها وآمالها.هذا الكتاب أهديه لأصدقاء تلك الأيام، وهو يتضمن خلاصة لبعض تجارب جماعية وفردية، في السياسة وفي الحياة، في الآلام وفي الآمال، أي إنني لا أقدم سيرة ذاتية، بمعنى الكلمة، بقدر ما أقدم بعضاً من سيرة شخصية انطبعت بالسياسة، وهي سيرة تتقاطع مع كثر من جيلي، في محاولة لكشف ما هو خاص أو شخصي في الإطار العام، وما يشكل إضافة لما كتبته في الشأن السياسي في كتبي الأخرى. وهي سيرة سياسية توقفت فيها على المرحلة التي كنت أشتغل فيها بالسياسة بالمعنى المباشر، أما فيما بعد فتركت سيرتي للكتب التي أصدرتها، التي اعتبرها صورة عني.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث