image
الجمعة 2022/09/23

آخر تحديث: 14:40 (بيروت)

كيث واتنبو: عن الناجين من الإبادة الجماعية..والنزعة الإنسانية الحديثة

كيث واتنبو: عن الناجين من الإبادة الجماعية..والنزعة الإنسانية الحديثة
التيه الأرمني
increase حجم الخط decrease
كيث ديفيد واتنبو
كيث ديفيد واتنبو، أكاديمي أميركي، أستاذ دراسات حقوق الإنسان في جامعة كاليفورنيا، ديفيس. وهو أحد كبار المؤرخين الأميركيين للشرق الأوسط المعاصر وحقوق الإنسان والنزعة الإنسانية الحديثة، خبير في الإبادة الجماعية للأرمن وإنكارها، ودور اللاجئ في تاريخ العالم.
Human Rights Studies Program, University of California, Davis, Davis, Calif

كانت الصحراء الجنوبية لحلب ممتلئة بالحشد المتعثر الذي رأى أن أسس كل حياة ممكنة مدمرة على نحو جعل مبادرتهم ومقاومتهم تتلاشى.
Edward R. Stoerer مجلس روكفلر لإغاثة منكوبي الحرب، اسطنبول، أيار 1917[1] 

تستبعدُ السرديات المهيمنة لشرق المتوسط القرن العشرين ​​دراسة النزعة الإنسانية الغربية واللاجئين الناجين من الإبادة الجماعية للأرمن العثمانيين عام 1915. وأسباب هذا الاستبعاد كثيرة. في مقدمها الطبيعة المدقعة للبشر الذين أموّا ذاك التاريخ، وهو ما يثير النفور غالباً من قبل المؤرخين في الوقت الحاضر: إذ ترك هؤلاء البشر القليل من الآثار الجذابة أو الأنيقة التي خلفها ربما صحافي بيروتي أو أحد الأعيان الدمشقيين البارزين أو مناصر لحقوق المرأة من نخبة القسطنطينية. فهم يظهرون ككتلة غير متمايزة من الناجين من العنف الشديد والمرض والمجاعة المحرومين من أي تمثيل، والعبيد والمراهقات الحوامل اللائي تعرضن للاغتصاب المتسلسل في وثائق بيروقراطية مخزنة في أرشيف عصبة الأمم[2]، أو مجموعات من أطفال الشوارع الضامرين البريين الذين يتجولون في الأزقة الضيقة لمدينة حلب القديمة، في المذكرات الأبوية الطابع لعمال الإغاثة الغربيين، وهم عادة متخصصات الرعاية الصحية الأميركيات أو الاسكندنافيات[3]. أصواتهم الخاصة محجوبة، وتظهر فقط في السير الذاتية التي تُنشر ذاتياً من حين لآخر والتي كتبها لأحفاده أحد كبار السن الناجين من الإبادة الجماعية، أو في روايات مكتوبة بخط اليد ورسائل بلهجات مفقودة ورثها أحفاد غير قادرين على قراءتها[4].

ومع ذلك، فإن تاريخ هؤلاء الناجين وعمال الإغاثة الإنسانية الغربيين الذين سعوا إلى مساعدتهم هو تاريخ مهم ورائع. علاوة على ذلك، من الأهمية بمكان فهم المائة عام الماضية في شرق المتوسط، بغض النظر عن الحرج الذي قد يسببه وجودهم في ذاك التاريخ. لقد تم تشكيل المنطقة بأكملها وإعادة تشكيلها من خلال هذه التدفقات الإنسانية والاستجابات الإنسانية التي ولّدتها. مدن الشرق كلها- حلب، بيروت، دمشق وتل أبيب - تحمل بقايا تلك الحركة في أحياء مثل برج حمود و Nor Giwr ورمات غان ومخيم اليرموك وبرج البراجنة. وبالمثل فإن دور النزعة الإنسانية في التعليم العالي وخطط التنمية والحياد في مواجهة الأنظمة الاستبدادية المُنتهِكة للحقوق، وكذلك الكيفية التي ساهم العاملون في المجال الإنساني وأحفادهم  من خلالها في الطريقة التي ينظر بها الأميركيون على وجه الخصوص إلى "الشرق الأوسط"، كل ذلك لا يزال غير مدروس.

كان شرق المتوسط، من منظور تاريخ العالم، المكان الذي تبلورت فيه النزعة الإنسانية الحديثة لأول مرة. ففي أعقاب الحرب العالمية الأولى، دفعت موجات المشردين والحدود السياسية الجديدة المجتمع الدولي، المتجسد في عصبة الأمم، إلى تعريف الاصدارات الجديدة لـ"اللاجئ" و"الأقلية" ثم إدارتها، كما أن جهود ما بعد الحرب لمنع الاتجار بالنساء والأطفال في المنطقة حشدت المنظمات والجماعات الإنسانية في أوروبا والأميركتين إلى درجة لم نشهدها منذ حركة إلغاء الرق في القرن التاسع عشر. أدى الحجم الهائل لاحتياجات الإغاثة في فترة ما بين الحربين إلى استبدال المؤسسة الخيرية التبشيرية المستقلة بأشكال حكومية دولية علمانية ومهنية وبيروقراطية للمساعدة والتنمية، ولا سيما الجمعية الخيرية الأميركية، والتي تواصل عملها اليوم كمؤسسة الشرق الأدنى.

كانت الإبادة الجماعية للأرمن وعواقبها حاسمة في تشكيل القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان وأرست الأساس لاتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (1948). كان إنكارها الرسمي من قبل دولة قومية حديثة "تركيا" حافزًا للمناقشات النقدية حول خطاب الكراهية والأشكال المعاصرة للتمييز وتواطؤ الأكاديمية في تعزيز الإنكار. وبالتالي، فإن تاريخ الإبادة الجماعية والاستجابة الإنسانية هو محور تاريخ ناشئ لحقوق الإنسان والنزعة الإنسانية، يمكن لهذا التاريخ، في الآن عينه، إلغاء المركزية الأوروبية من التجربة التاريخية العالمية للحرب والإبادة الجماعية واللاجئين، وكذلك من تاريخ حقوق الإنسان.

في هذا المقال المختصر، المستمد من كتابي الأخير Bread from Stones: The Middle East and the M king of Modern Humanitarianism (خبز من حجارة: الشرق الأوسط وصنع الإنسانية الحديثة) أطرح ثلاثة أسئلة عن تاريخ العاملين في المجال الإنساني "الإنسانويين" وعن الناجين: من تلقى المساعدة، ومن لم يتلقاها ولماذا؟ من خلال معالجة هذه الأسئلة، أوضح الإمكانات التأريخية لهذا المجال وكيف يمكن أن يتقاطع مع قضايا أكبر بكثير في أصول الإنسانويين، التنمية وحقوق الإنسان التي لا يزال يتردد صداها في جميع أنحاء المنطقة. ومع ذلك، فإن مجال التحقيق هذا يمثل تحدياً لعدة أسباب، أحدها أنه يتطلب من المؤرخ قراءة الأرشيفات ضد ميل السرديات المهيمنة للقوميين، والمستعمرين، والبيروقراطيين الأوروبيين والأميركيين الذين قاموا بتجميعها ومراقبتها وحفظها. وأكثر من ذلك، فإن الآثار العاطفية لمشاهدة المعاناة واللامبالاة التي يتعرض لها الناجون حتى بعد مرور قرن هي آثار حقيقية. هذه الآثار لم تُعّوض حتى من خلال المعرفة المؤكدة بأكثر الأعمال غيرية ونكراناً للذات للمهنيين الغربيين مثل ستانلي إي كير (1894-1976)، وهو عامل إغاثة في الشرق الأدنى ووالد الرئيس المُغتال للجامعة الأميركية في بيروت مالكولم كير (1931-1984)، الذي عانى جنباً إلى جنب الناجين[5].

اختلقت الدولة التركية ذاكرة عامة، على الرغم من الأدلة تثبت العكس، مفادها أن مجتمع منظمات الإنسانويين الغربيين المعاصرين، بما في ذلك ستانلي إي كير، أبدى القليل من الاهتمام بمعاناة المسلمين أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى. وأنه بدلاً من ذلك، ركز "أي مجتمع الإنسانويين" حصرياً على معاناة الأناضوليين والشاميين من غير المسلمين مُحدداً، في سياق هذه العملية، من تلقى المساعدة ومن لم يتلقها. وبالتالي غالباً ما يُصور هؤلاء الإنسانويين على أنهم معادون بطبيعتهم للمسلمين، وللأتراك، ومُشبعين بالشوفينية المسيحية الغربية وأنهم طليعة الاستعمار الجديد. في الواقع، لم تكن معاناة اللاجئين المسلمين والمشردين داخلياً أو أولئك الذين طردوا من روسيا والبلقان خلال نصف القرن الذي سبق نهاية الحكم العثماني معترفًا بها كثيراً في الرأي العام الغربي في ذلك الوقت، على عكس الصدى الذي أحدثته معاناة الأرمن ومسيحي البلقان، واليونانيين لدى الأوروبيين والأميركيين. يظهر تأكيد اللامبالاة الغربية تجاه معاناة المسلمين في أشكال الخطاب القومي التركي وفي الممارسة الحديثة اللاذعة لإنكار الإبادة الجماعية، إذ إنها مجاز شائع في الأدب الشعبي والأكاديمي الزائف[6].

يبقى السؤال، رغم ذلك، لماذا ركز الإنسانويون الغربيون على لاجئي الإبادة الجماعية بينما استبعدوا المجموعات الأخرى تقريباً. في هذا السياق من المهم أن نتذكر أن وظيفة الإغاثة وإعادة التوطين على مستوى الدولة العثمانية في أواخر عهدها كانت تميل إلى اتباع خطوط طائفية وعرقية. فقد قبلت الدولة المسؤولية عن رعاياها المسلمين بينما تمسكت بالتوقع غير المعلن بأن غير المسلمين المحتاجين سيتم رعايتهم من قبل مؤسساتهم المجتمعية الخاصة. كما أثر التمييز في مساعدات الدولة من حيث المجتمعات، المواطنين المسلمين عموماً، التي تلقت الطعام والمساعدات الطبية منها و المجتمعات، الأرمن والأشوريين عموماً، التي لم تتلق أي منها خلال الحرب.

والأهم من ذلك، مع بداية الإبادة الجماعية للأرمن، قامت الدولة العثمانية بما يعادل الحرب على مجموعة ثانوية من مواطنيها، واضعة تلك المجموعة الثانوية في "حالة طوارئ" مع حرمانها من الحماية المدنية الأساسية، حقوق الإنسان والرعاية التي امتدت إلى المجموعات الأخرى. تم وضع الأرمن وغيرهم من المجتمعات غير المسلمة مثل الآشوريين خارج دائرة الرعاية التي عقدتها الدولة العثمانية حول أغلبيتها المسلمة - وإن كان ذلك بشكل غير كامل. استمر هذا الحرمان الممنهج والهيكلي من الرعاية وانتهاك الحقوق إلى عشرينيات القرن الماضي، وعلى الأخص عندما قامت الدولة التي خلفت الإمبراطورية العثمانية، تركيا، بتجريد  اللاجئين الأرمن خارج حدودها من الجنسية، ومنعت عودة الآخرين، وطبقت سياسات تمييزية شرسة تجاه الأقلية الصغيرة الباقية. وهكذا تبلورت النزعة الإنسانية الحديثة في شرق المتوسط ​​في نظام الرعاية والاستثناء المحدد هذا، وكذلك في مواجهة حملة الدولة العثمانية الفعالة إلى حد كبير للإبادة الجماعية للأرمن.

مما لا شك فيه أن أفكار مطلع القرن العشرين حول العرق والتفضيل الديني قد أثرت خيارات الإنسانويين الأمميين في أعقاب الحرب العالمية الأولى. ومع ذلك، كانت جهودهم موجهة نحو الأرمن بدلاً من ضحايا الحرب الناطقين باللغة التركية وغيرهم من المسلمين بسبب الواقع العملي المتمثل بأن الأرمن واجهوا الإبادة الجماعية والسلب، وكانوا يعيشون في مخيمات اللاجئين في مصر وسوريا واليونان والاتحاد السوفيتي، كما منعتهم الجمهورية التركية من العودة إلى ديارهم. كانوا بلا جنسية، وام يكن لديهم مكانة قانونية بموجب القانون الدولي، وكانوا يعتمدون بالكامل على المؤسسات والمنظمات الإنسانية الغربية لمجرد بقائهم. لقد أصبحوا Homo sacer بالمعنى الذي استخدمه الفيلسوف جورجيو أغامبين ، فقد جردتهم الدولة العثمانية وعملائها من صفات الإنسانية، بما في ذلك الانتماء المدني وأولئك الذين لم يُقتلوا على الفور أصبحت حيواتهم "جرداء"[7]. المراقبون الغربيون في ذاك الوقت، مثل Edward R. Stoerer من مجلس روكفلر لإغاثة منكوبي الحرب الوارد اقتباسه أعلاه أعادوا تأكيد النوعية غير المسبوقة لهذا الشكل من أشكال التشرد والعنف الجماعي.

يصف مفهوم Homo Sacer الطريقة التي تختزل بها القوة المهيمنة والخاقانية البشر إلى محض حيوات عارية ثم تُعرضهم للعنف البنيوي المستمر. ومن ثم لم يكن هذا العنف موجهاً ضد أجساد الأرمن، عبر تعريضهم للجوع والمرض والاغتصاب والقتل، ولكن أيضاً ضد المجتمع السياسي والاجتماعي الذي قطنه هؤلاء الضحايا – التي تفاقمت جميعها بفعل التهجير والتضييق: تم وضع الضحايا خارج مكانهم وفي المنفى في أراض غير مألوفة، حيث كانوا تحت رحمة نفس المؤسسات ووكلاء الدولة المسؤولين عن نزع ممتلكاتهم. ابتداءً من فترة ما بعد الإبادة الجماعية، بدأ المفكرون الأرمن وعمال الإغاثة، إذا ما عكسنا المنظور، في استخدام الكلمة الأرمنية الغربية khleak التي كانت تعني بالأصل "حطام"، كما هو الحال في حطام السفينة، لتمييز البشر في تلك الحالة المتميزة من الوجود عن ضحايا حلقات سابقة من العنف الطائفي أو غيره من أشكال النزوح الداخلي. يستحضر العنوان "الأمواج والبقايا الطافية" وهي التسمية التي وصف من خلاله الدكتور م. سالبي عمل عمال الإغاثة المصريين الأرمن والبريطانيين في مخيم اللاجئين الأرمن في بورسعيد فكرة بشر غارقين مرميين على الشاطئ لم يبق منهم سوى وجودهم المعطوب والمحسوس بالكاد.  "الشكل 1". إنها تعرّف "أي التسمية" كائناً كانت نجاته ممكنة فقط من خلال مساعدة الآخرين خارج مجتمعه. تنقل كلمة  khleak أيضاً معنى بقايا الشيء المُقتلع والمدمر والمُتشظي، وفي الواقع بحلول سبعينيات القرن الماضي أصبحت هي التعبير الذي يُشير من خلاله المتحدثون الأرمن الغربيون بمن فيهم أولئك الذين يعيشون في المنفى في لبنان وسوريا، وكذلك في الأميركتين، إلى الناجين من الإبادة الجماعية.

كما هو الحال في جميع عمليات الإبادة الجماعية، تم تجريد النسيج السياسي والاجتماعي والأخلاقي الذي ربط الضحايا من الأرمن العثمانيين بفرديتهم البشرية، بمجتمعاتهم، بحقوقهم ومن ثم بالإنسانية الأوسع. في هذه الحالة، دفعت الإبادة الجماعية أيضاً إلى شكل محدد وحديث بنفس القدر من النزعة الإنسانية. هذا الشكل من النزعة الإنسانية، الذي شوهد في عمل مجموعات مثل إغاثة الشرق الأدنى، لم يعالج فقط الاستجابة للمعاناة الجسدية، بل جسّد مجهوداً بيروقراطياً منظماً وخبيراً مدفوعاً بالمعرفة لإصلاح الإنسان، وإعادة وصله بالمجتمع، وتوفير أسس الدولة والمواطنة والحقوق، وإعادته إلى الإنسانية - بمعنى آخر شكل من أشكال المساعدة التي لم تكن تتعلق فقط بالطعام أو البطانيات أو الضمادات أو إنقاذ الأرواح.

لقد عانى المسلمون العثمانيون بشكل رهيب في الحرب وما بعدها، لكن العناصر السياسية والثقافية والقانونية لتلك المعاناة كانت متميزة، إذ  لم يواجهوا اضطهاداً حكومياً واسعاً ومنهجياً، ونزعاً للملكية والتهجير، والتجريد من الجنسية. المجتمعات متعددة الأعراق في الأناضول واسطنبول التي أعيد صياغتها كمجتمعات تركية بوصفها مشروع القومية التركية الحديثة الممتد ستكون العرق البارز والمحدد لأمتهم وستحتفظ بالامتيازات الدينية للمسلمين السُنة، وستمتع بقدر ضئيل من الحقوق، بما في ذلك الملكية والجنسية، وسيكون لديها دولة وكل ما تستتبعه.

إن طبيعة المعاناة الأرمنية بحد ذاتها تميزها عن معاناة المواطنين المفضلين للدولة العثمانية الآفلة، هذا الاختلاف لا ينفي معاناة أي شخص، لكنه يساعد بالأحرى في تفسير السبب الإنساني لاعتلال النزعة الإنسانية عالمياً. مرة أخرى، مثل أغامبين وآخرين - ولا سيما زيغمونت باومان، الذي يرى في معسكرات الموت في الهولوكوست الأعراف المجازية للحداثة - فإن إحساسي هو أن قوافل الترحيل التي سلمت الضحايا الأرمن لعنف الدولة المنظم والاستئصال إلى صحاري بلاد ما بين النهرين تُحدد بنفس القدر قواعد تلك الحداثة وليست الاستثناء لتلك القواعد.
 

[1]- 1Edward R. Stoerer, “Report of Constantinople Office 1 June 1916–May 1917,” Rockefeller Archive Center–Rockefeller Foundation, International Projects 1:100. Box 76, folder 719, p. 4.

[2]- Archives of the League of Nations, United Nations Organization, Geneva, Records of the Nansen International Refugee Office, 1920–1947, Registers of Inmates of the Armenian Orphanage in Aleppo, 1922–1930, 4 vols.

[3]- 3Mabel E. Elliot, Beginning Again at Ararat (New York: Fleming H. Revell, 1924)

[4]- 4Karnig Panian, Goodbye, Antoura: A Memoir of the Armenian Genocide (Stanford, Calif.: Stanford University Press, 2015)

[5]- Stanley E. Kerr, The Lions of Marash: Personal Experiences with American Near East Relief, 1919–1922 (Albany, N.Y.: SUNY Press, 1973).

[6]- كمثال على هذا النمط من الأدب الإنكاري أنظر: Justin McCarthy, The Turk in America: The Creation of an Enduring Prejudice (Salt Lake City, Utah: University of Utah Press, 2010).

[7]- 7Giorgio Agamben, Homo Sacer: Sovereign Power and Bare Life (Stanford, Calif.: Stanford University Press, 1998).

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها