آخر تحديث:12:57(بيروت)
الخميس 18/02/2021
share

ياسر مروّة.. جدّي حسين مروة جاءته رصاصة تحولت فاجعة

المدن - ثقافة | الخميس 18/02/2021
شارك المقال :
ياسر مروّة.. جدّي حسين مروة جاءته رصاصة تحولت فاجعة
إلى جدّي حسين مروّة 
 
تشظّت الذاكرة بصيرته 
ترى في كل زاوية صورته
جاءته رصاصة تحولت فاجعة،
أردنا أن تأتي إلينا 
تأتينا بقامتك الخلودية 
تشظت الحرب مسيرته
للمسيرة التي أيعنت براعم 
أدمعت عيون
أزهرت حقول
نكأت قلوب
تفجرت شرايين وعروق
أيقنت أنّ تاريخنا زائف
ولو كان على كتفيّه المتعبة نجمة
لم تكن موجودة عندما  كانت مهماتنا التقاط النجوم..
لذاكرته
وذكرياته 
وغربته في بلده شجون
لمّا كنّا ننتظر وردة مضيئة في السهرات 
نتخيل فردوسنا نحو سهول الخراب
ننظر لنرى ربيعاً مزهراً
لن يستطيع أن يتقدم به أحد منا
نرى لننظر
لم تعد أمامنا سوى ثرثرات وتهميش حياة السيّر الزائفة
لنضع السيّرة جانباً لجميع الأحبة الذين فقدوا أحراراً  
ها قد انتهت المسيرة التي تتذكرها فصول حرب الوردة 
وواصلت حروب الأشواك التي بدأت طيلة قرون، اغتيالاً

(*) اغتيل المفكر حسين مروة في 17 شباط 1987

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها