آخر تحديث:12:16(بيروت)
الجمعة 28/02/2020
share

"إيطاليا الخفية" لهدى سويد

المدن - ثقافة | الجمعة 28/02/2020
شارك المقال :
"إيطاليا الخفية" لهدى سويد
" إيطاليا الخفيّة"(*) عنوان الكتاب الأول للزميلة هدى سويد الذي يُشتق من مضمون ثمانية أبواب، اختارت فيها الزميلة ـ التي تعيش في إيطاليا منذ 21 عاماً وجالت في معظم أقاليمها ـ  مدناً وقرى أسماؤها غير متداولة، إنطلق من أقاصيها عديدون ممن اشتهرت أسماؤهم سياسياً أو فنياً منهم ليوناردو دا فينشي على سبيل المثال لا الحصر.. 

كما تطرقت في الآونة نفسها إلى مناطق أخرى قد تكون معروفة سياحياً فقط، إضافة إلى كل ما خدم معالجة فكرة وهدف الكتاب كإفرادها باباً للعنف، مُسلّطة الضوء عبر الأبواب تلك، وعبر أجزاء واسعة من شمال الخريطة الإيطالية إلى جنوبها، على جوانب مختلفة من تاريخية، جغرافية، ديموغرافية إنسانية، ومن عادات، تقاليد، ذهنية ولغات محكيّة محليّة، كما فنون يندرج في إطارها ما أرخته الحضارات في هذه الرقعة، ناهيك عن طقوس دينية وإحتفالات شعبية  فولكلورية. بغية الوصول إلى أن إيطاليا، على ما هي عليه اليوم، لم تصنعها المدن الكبرى مثل روما مثلاً أو ميلانو فحسب، بل ساهمت هذه الرقعة في نسج الخريطة الإيطالية وصناعتها بكل تفاصيلها السياسية، الإجتماعية والإنسانية.

ملخص للكتاب:
"بعد مرور واحد وعشرين عاماً على مغادرتي بيروت والعيش في إيطاليا.
هذا الكتاب يروي جانباً من تجربتي ومسيرتي في بلد يختزن الكثير من واقع غنيّ بالتاريخ والفن، العادات والتقاليد كما العنف، الثرثرة وحكايا مُستترة خفيّة شعبيّة غير مُتداولة، لا يعرفها من لم يعش على أرضه، ولا تخلو منها روايات أبرز روّاد الأدب.
أردته مع تنقلي في مختلف أقاليمه ومحافظاته بعيداً من المدن الكبرى المعروفة، الإضاءة على الجانب الآخر المهم الذي صنع إيطاليا حضارياً وثقافياً إلخ.
دفعتني إله لغتي الأم التي بتُّ أخشى أن أفقدها ولا أدري ما إذا الحظ أسعفني في إيصال ما رغبت وما يرغب القارئ في معرفة الجديد والخفيّ عن إيطاليا".
 
(*) كتاب صدر عن دار بيسان، يقع في 336 صفحة من الحجم الوسط مع ملحق صور.  

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها