آخر تحديث:14:14(بيروت)
الأربعاء 07/10/2020
share

"أيام فلسطين السينمائية" يتحدى كورونا: قصص الإنسان أينما كان

المدن - ثقافة | الأربعاء 07/10/2020
شارك المقال :
"أيام فلسطين السينمائية" يتحدى كورونا: قصص الإنسان أينما كان
تعكف مؤسسة "فيلم لاب فلسطين"، على وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق الدورة السابعة لمهرجان "أيام فلسطين السينمائية" (من 20 لغاية 26 تشرين الأول الجاري) بالتعاون مع بلدية رام الله، رغم الوضع الاستثائي الذي تمر به البلاد جراء تفشي كورونا.

وأعلنت إدارة المهرجان أن الدورة السابعة ستكون استثنائية، تقتصر على برنامج مصغر يشمل عدداً محدوداً من عروض الأفلام العالمية والعربية والمحلية، والتي سيتم عرضها في أماكن مختلفة في كل من العاصمة القدس، ورام الله وبيت لحم وغزة ومدينة حيفا، كما ستشمل بعض العروض الخارجية التي توفر حاجة التباعد الاجتماعي من خلال عرض الأفلام في الأماكن العامة والمفتوحة. أما في ما يتعلق بمسابقة "طائر الشمس الفلسطيني"، فقد ألغيت عن فئتي الأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية الطويلة. وفيما يعاني القطاع الثقافي بشكل عام، والسينمائي بشكل خاص، من شح التمويل، إلا أن إدارة المهرجان أصرت على الاستمرار في المسابقة عن فئة الإنتاج، هذه الفئة التي تهدف الى تشجيع صناعة الأفلام الفلسطينية، وخصصت لها جائزة قيمتها عشرة آلاف دولار، لتتنافس هذا العام أكثر من 10 مشاريع من فئة الروائي القصير على هذه المسابقة لصانعات وصناع أفلام من فلسطين والشتات.

عن الدورة السابعة صرحت المخرجة ليلى عباس، مديرة برمجة المهرجان: "لقد حصل تغير ملحوظ خلال العام الحالي، في أساليب مشاهدة الأفلام لدى الجمهور، محلياً وعالمياً إذ أصبح الكثير من الأفلام متاحاً للجمهور في البيوت، كما شهد هذا العام أيضاً استحواذ شركات "الفيديو حسب الطلب" العملاقة، مثل نتفليكس، على إنتاجات حديثة لم تأخذ فرصتها في عروض المهرجانات وعروض دور السينما". وأضافت: "كان لا بد لنا من تلبية تعطش الكثيرين لمشاهدة أفلام ذات قيمة فنية لا توفرها المنصات الأخرى، وكذلك إعطاء المساحة للأفلام الفنية والمستقلة للوصول إلى الجمهور الفلسطيني الذي أثبت في دورات المهرجان السابقة أن لديه ذائقة فنية رفيعة وتواقة لتجارب سينمائية بديلة وفريدة. في هذه الدورة، كان اختيارنا للأفلام نابعاً من رغبتنا في أن تروي هذه الأفلام قصصاً عن الإنسان أينما كان، قصص تحمل في طياتها الأمل والألم معاً، لكنها كفيلة بتعزيز الانتماء للروح الإنسانية الواحدة وتعزيز مركزية الثقافة وأهمية الفن العابر لكل حدود الجغرافيا والسياسة والأوبئة"...

وقالت عباس: "تتميز هذه الدورة بشراكات جديدة مثل تعاون مهرجان أيام فلسطين السينمائية مع مهرجان كليرمونت فيراند - Clermont Ferrand حيث ستعرض الأفلام القصيرة التي نالت أهم جوائز دورة 2020 من هذا المهرجان"... كما يشمل المهرجان في دورته المقبلة "ملتقى صنّاع السينما" بصيغة تتلاءم مع الوضع الاستثنائي في ظل الوباء، حيث سيعقد الملتقى على مدار يومين في الفترة ما بين 21 و22 تشرين الأول/أكتوبر، من خلال التطبيقات والبرامج المتاحة عبر الإنترنت.

بهذا الخصوص علّق مدير الملتقى، المخرج مؤيد عليّان قائلاً: "سعيدون جدًا بتنظيم لقائين "ماستر كلاس" مع كلٍ من المخرج إيليا سليمان والمخرج البريطاني كين لوتش". وأضاف "نعمل جاهدين لمواءمة الملتقى مع الوضع الحالي، لكننا، رغم مطبات الوباء، نرى الأمور من منظور إيجابي، ونرى فرصة كبيرة للوصول إلى جمهور أوسع خارج حدود فلسطين، خصوصاً جمهورنا الفلسطيني في الداخل والشتات، من خلال التقنيات التكنولوجية التي سنعتمدها".

وتحث مؤسسة "فيلم لاب - فلسطين" الجمهور على متابعة آخر مستجدات المهرجان من خلال زيارة موقعها الالكتروني، وكذلك من خلال زيارة ومتابعة الصفحات الخاصة بالمهرجان في "فايسبوك" و"انستغرام".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها