آخر تحديث:18:47(بيروت)
الثلاثاء 10/09/2019
share

أمجد ناصر ينال جائزة الأردن التقديرية في الأدب

المدن - ثقافة | الثلاثاء 10/09/2019
شارك المقال :
أمجد ناصر ينال جائزة الأردن التقديرية في الأدب
منحت الدولة الأردنية، الشاعر أمجد ناصر، جائزة الدولة التقديرية في حقل الآداب. وأشارت وزارة الثقافة في بيانها بمنح الجائزة للشاعر "نظراً لما قدمه هذا الأديب والشاعر الأردني من إسهامات حقيقية في شحن التجربة الشعرية المعاصرة بطاقة خاصة انعكست بدورها على قصيدة التفعيلة، فرسمت قسماتها العربية التي نبتت بذورها الأولى في بلاد الرافدين منذ منتصف القرن الماضي، وصولا إلى قصيدة النثر، وتوظيفه للشعر في بعض مكونات السرد على نحو مميز".

وكان وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف قد سلّم مؤخراً وسامَ الثقافة والعلوم والفنون من فئة الإبداع للشاعر الأردني، على جهوده التي قدمها في إغناء الثقافة الفلسطينية والأردنية والعربية، وعمله لصالح القضية الفلسطينية، وهو الوسام الذي يمنح بقرار من رئيس السلطة الفلسطينية.

كما سلم وزير الثقافة الأردني، محمد أبو رمان، درع الوزارة لناصر، ضمن حفلة نظمها مركز القدس للدراسات السياسية في العاصمة عمّان منتصف يونيو/حزيران الماضي، وأعلن اتحاد الناشرين الأردنيين حينها اختيار أمجد ناصر شخصية العام لمعرض عمان الدولي للعام الجاري.

وفاجأ الشاعر الأردني متابعيه منتصف مايو/أيار الماضي، عبر "فايسبوك"، بتدوينة مؤثرة تحمل عنوان "راية بيضاء"، يوجز فيها فحوى آخر زياراته إلى طبيبه في مستشفى تشرينغ كروس بلندن، حيث تم إبلاغه أن "العلاج فشل في وجه الألم".

وولد الشاعر الأردني يحيى النعيمي -المعروف بأمجد ناصر- العام 1955 في قرية الطرّة بالرمثا شمالي الأردن، ودرس العلوم السياسية في جمهورية اليمن الشعبية، وترك العمل في التلفزيون الأردني والتحق بالمقاومة الفلسطينية نهاية السبعينيات من القرن الماضي، وعمل في عدد من الدوريات بينها "الهدف" و"الحرية"، وترك الدراسة متفرغاً للعمل الثقافي والإعلامي الذي حمله إلى عدد من عواصم العالم.

أصدر أولى مجموعاته العام 1977 في بيروت وحملت اسم "مديح لمقهى آخر"، ومطلع الثمانينيات كتب قصيدة النثر في دواوينه التي أصدرها تباعاً، ومنها: "منذ جلعاد"، و"رعاة العزلة"، و"سر من رآك"، و"مرتقى الأنفاس".

اضطر ناصر لمغادرة بيروت بعد الاجتياح الإسرائيلي صيف 1982، بعدما كان مسؤولاً عن البرامج الثقافية في إذاعة الثورة الفلسطينية، وساهم في تأسيس صحيفة "القدس العربي" منذ 1987.

انتقل إلى قبرص وبريطانيا واستقر في رحلته الصحافية في "العربي الجديد" بلندن.

وفي السرد والرواية صدر له "خبط الأجنحة"، و"هنا الوردة"، و"في بلاد ماركيز". 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها