آخر تحديث:11:38(بيروت)
الخميس 22/08/2019
share

يوم مفتوح للبحث الثقافي السوري في "الأميركية"

المدن - ثقافة | الخميس 22/08/2019
شارك المقال :
  • يوم مفتوح للبحث الثقافي السوري في "الأميركية"
    حسان عباس
  • حنان الحاج علي
    حنان الحاج علي
دعت مؤسسات "اتجاهات-ثقافة مستقلة"، إلى حضور يوم مفتوح حول البحث الثقافي العلمي في 30 آب 2019 في الويست هول بالجامعة الأميركية في بيروت. يناقش اللقاء مجموعة من الموضوعات الثقافية في الواقع الثقافي، استناداً على عددٍ من الأوراق البحثية التي أُنتجت خلال الدورة السادسة من برنامج "أبحاث": التراث الثقافي المحلي السوري، وهنا التراث الغنائي للمنطقة الشرقية في سوريا، والبطريركية في التراث الثقافي لجبل العرب. إضافة إلى بعض الأسئلة حول الكتابة الإبداعية الراهنة ومنتجيها. وحضور وغياب الذات في خطاب المسرح السوري، بين الأدبية والتوثيق، نماذج روائية سوريّة معاصرة، وموضوعة اللجوء في المسرح السوري. 

المحور الأول: حول التراث الثقافي المحلي السوري
تنال قضية التراث في سوريا اهتمامًا كبيرًا من جهات عديدة فاعلة في المشهد الثقافي، محلية كانت أو دولية، كما تنال هذه القضية اهتمام جزء من الفنانين والكتاب والمشتغلين في مجالات التوثيق والأرشفة وغيرهم. ويظهر ذلك من خلال مبادرات أو مشاريع فينة وتوثيقية وأخرى بحثية. في هذا السياق، تبدو ضرورة التأمل في مكونات التراث السوري – اللامادي منه بشكلٍ خاص- واحدة من سبل تفكيك وتحليل التغيرات الحاصلة في ديناميات البنى الاجتماعية الفاعلة في سوريا، ذلك أن استكتشاف هذا التراث، مضامينه، طبيعته، خصائصه وأهم التحديات المتعلقة بالنظرة إلى "قيمته"، تشكل مدخلاً لفهم غنى وخصوصية المرحلة التي يمر بها المجتمع السوري. تناقش هذه الجلسة سمات وخصائص بعض مكونات التراث المحلي لمنطقتي جبل العرب ووادي الفرات، وتطرح بطرح اسئلة للتأمل والتعلم حول مقاربة هذا التراث بالمعنى السوسيولوجي.

إدارة الجلسة: د.حسان عباس

الأبحاث المشاركة:
• التراث الغنائي للمنطقة الشرقية في سوريا - آلاء عليوي ونسرين علاء الدين
تشتهر المنطقة الشرقية في سوريا بغنى تراثها اللامادي وتنوعه، ويعد الغناء أحد أبرز مكونات هذا التراث المهددة بالاندثار نتيجة تهجير أبناء المنطقة -الحامل الرئيس لهذا التراث- واستقرارهم في بيئات جديدة. ومن هنا نتساءل إذا أدى الصراع الدائر في سوريا وتهجير أبناء المنطقة إلى ضياع أجزاء من هذا التراث الغنائي أم زاد من الحرص على حفظه وتطويره؟ تتناول هذه الورقة الأنواع الغنائية الخاصة بالمنطقة الشرقية (الموليا، السويحلي، النايل، إلخ) والأطر الاجتماعية التي أدت إلى حفظها والتحديات التي تهددها بالضياع وتعيق إحيائها. كما ترصد بعض ملامح الهوية الغنائية قبيل الحرب وأهم التغيرات التي طرأت عليها خلال السنوات الأخيرة.

•    البطريركية في التراث الثقافي لجبل العرب - هناد الشحف
تعتبر البطريركية واحدة من أبرز ظواهر السلطوية في المجتمع بوصفها ظاهرة ثقافية واجتماعية تسود فيها هيمنة الذكور على مواقع اتخاذ القرار كافة، وتمتد من سلطة الذكور على الإناث في الأسرة إلى طبيعة العلاقة مع السلطات الأوسع مثل السلطة الدينية أو السياسية. تتناول هذه الورقة العالقة بين البطريركية والموروث الثقافي في منطقة جبل العرب في سوريا من خلال استكشاف تجليات البطريركية في الموروث الثقافي للمنطقة كالعادات والتقاليد  والمعتقدات، إضافة إلى استعراض الآليات الثقافية المساهمة في إنتاجها وتكريسها.
 

المحور الثاني: بعض الأسئلة حول الكتابة الإبداعية الراهنة ومنتجيها

يشهد واقع الكتّاب والكتابة الأدبية السوري تغيرات عديدة متواترة مثل انتقال عدد كبير منهم إلى خارج البلاد وتغير آليات الإنتاج والجمهور وكل ذلك في ظل التغير العنيف المستمر الحاصل في الواقع داخل وخارج سوريا، لتواجه الأعمال الأدبية روائية كانت أم مسرحية، أسئلة مهمة عن علاقتها بالواقع والجمهور. تناقش هذه الجلسة بعض أهم الأسئلة التي تواجه مشهد الكتابة الأدبية السوري في الوقت الراهن، وذلك من خلال طرح تساؤلات من قبيل: كيف حاكى الكتاب واقعهم وكيف عبروا عنه، ما هو موقف الكتاب من المتخيل والواقع وممارسات التوثيق؟ كيف طرحت النصوص الإبداعية مفهوم الذات؟ وما هي تحديات الإنتاج الإبداعي بعلاقته مع الجمهور غير السوري؟ وما مدى فاعلية الكاتب/ة في هذا المشهد؟

إدارة الجلسة: د.حنان حاج علي

الأبحاث المشاركة:
•    حضور وغياب الذات في خطاب المسرح السوري - لمى العبد المجيد
أثّرت التحولات المختلفة منذ العام 2011 في سوريا في الكتابة المسرحية، حيث طرحت موضوعات جديدة، انتجت سوريا وفي فضاء الهجرة واللجوء، مما يجعل النص المسرحي انعكاسًا ثقافيًا لتغيرات الهوية التي تشكل الذات ضمن ظروف الواقع السوري الراهن. تحاول هذه الورقة اسكتشاف كيفية تجلي مفهوم الهوية والذات ضمن النص المسرحي السوري المعاصر من خلال تحليل البنية العميقة لنماذج من نصوص مسرحية سوريّة ودراسة للفعل الدرامي والشخصية المسرحية، وذلك سعيًا إلى استنتاج أهم الرؤى والعوامل النفسية التي تشكل هوية الذات ضمن الظرف التاريخي الذي يعيشه المسرحيون في السنوات الأخيرة في سوريا وخارجها.

•    بين الأدبية والتوثيق، نماذج روائية سوريّة معاصرة - علا المصياتي
حاول العديد من الروايات السورية المعاصرة معالجة الواقع الراهن في سوريا. وعلى الرغم من التواجد في ظل واقع متخبط وعنيف تتعدد الروايات والرؤى حوله لتصل إلى حد التضارب، وعلى الرغم من أن أحداثه تتسم بالغرائبية والقسوة التي تصل حد إفقاد أي مادة  متخيلة  قيمتها مقارنة به، إلا أن بعض الروائيين السوريين يستمرون في كتابة واقعهم الراهن مستخدمين في ذلك أدوات فنية مختلفة. تتوقف هذه الورقة عند بعض النماذج الروائية السورية المعاصرة لاستكشاف الكيفية التي حاكى فيها الكتاب واقعهم ومدى إمكانية التوثيق للواقع من خلال المتخيل، ذلك من خلال دراسة الأدوات الفنية وطرائق السرد التي اتبعها هؤلاء الكتاب وكيف استطاعوا الاستفادة منها وتطويرها لعكس رؤيتهم للواقع من خلال رواياتهم.

•    موضوعة اللجوء في المسرح السوري – الألماني - وديعة فرزلي
واحدة من الموضوعات اليوم، الذي يقدم في ألمانيا تعد موضوعة اللجوء التي يتطرق إليها  المسرح السوري الأساسية التي يحاول الفنانون التأثير عبرها على الرأي العام وجذب انتباه الجمهور إلى قضية اللجوء. تحاول هذه الورقة استكشاف الكيفية التي تطرح من خلالها موضوعة اللجوء في المسرح السوري – الألماني على المسارح الألمانية، ومعرفة فيما لو يساهم هذا الطرح في تنميط صورة اللاجئ السوري في المجتمع الألماني أم العكس؟ ذلك من خلال دراسة تحليلة لمجموعة من العروض المسرحية السوريّة التي قدمت على مسارح ألمانيا خلال العامين 2017 – 2018.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها