آخر تحديث:13:23(بيروت)
الإثنين 25/03/2019
share

"صباح فخري سيرة وتراث": ندوة وتوقيع

المدن - ثقافة | الإثنين 25/03/2019
شارك المقال :
"صباح فخري سيرة وتراث": ندوة وتوقيع
صدر عن دار هاشيت أنطوان/نوفل في بيروت، كتاب "صباح فخري سيرة وتراث" للكاتبة السورية شذا نصّار. وهو الكتاب الأول الذي يوثّق سيرة صباح الدين أبوقوس، وهو الاسم الحقيقي للفنان الذي يُعدّ أحد أعلام الموسيقى الشرقية، انطلاقاً من مسقط رأسه في حلب المدينة التاريخية التراثية وحاراتها القديمة التي ترعرع فيها، والمحطات العالمية والنجاحات الضخمة التي مرّ بها.

وللمناسبة تنظم الدار، ندوة حول الكتاب، في دار النمر (كليمنصور – بيروت)، الخميس 28 آذار/مارس الجاري عند الخامسة والنصف عصراً. ويتحدث، إضافة الى الكاتبة، كل من الياس سحّاب ورفيق نصرالله وغدي الرحباني. وتتخلّل الندوة شهادة من ابن الفنان، أنس صباح فخري الذي بات يغني ايضاً. وتتبع الندوة حفلة توقيع.

يعرض الكتاب الذي رسمته الكاتبة بنفسها، في 335 صفحة كبيرة الحجم مشبّعة بالصور والذكريات والمواد الأرشيفية النادرة، رحلة صباح فخري ومسيرته الفنية حتى الآن. يبدأ الكتاب من حلب المدينة التراثية، ويعرّج على تاريخها ليدخل الى حارة الأعجام التي ولد فيها صباح فخري ثم حي القصيلة حيث "ترعرع وكبر". ويذهب الكتاب الى دمشق المدينة التي تبنّته وجعلته "فخرها"، وصولاً الى حياته الخاصة وعائلته والأسماء التي تتلمذ على أيديها والصعوبات التي اعترضته حيت تسلق جبل النجاح ليتربع على ذروته، والمسارح العربية والغربية التي اعتلاها حول العالم، وعلاقاته بالاعلاميين الكبار مثل نجيب حنكش، وبالفنانين مثل محمد عبدالوهاب وصباح وعبدالحليم، وبالشعراء مثل نزار قباني.

نبذة من الكتاب
منحه الخالق تكويناً جسدياً قادراً على إظهار الموهبة الخلاقة والصوت النادر، واعتمد على نفسه ليشقّ طريق المجد بعصامية، متخطياً الصعوبات كافة في طريقه نحو القمّة فوصلها لوحده متحدّياً بصوته وأدائه العوائق كافة، ليرفع علم التراث الاصيل منتصراً، ويُتوّج ملكاً على عرش الغناء الشرقي بجدراة لا تُضاهى.

هو رسول مدينته وناشر تراث بلده وحامل راية وطنه، وسفيره الى العالم أجمع. أُلقيت بين يديه رسالة الفن الملتزم، فكان أهلاً لها. خطا الى العالمية بقوّة وحجز لنفسه مكانة بين الخالدين.

إنه حارس تراث حلب، وفنان العالم العربي، الكبير صباح فخري...

نبذة عن الكاتبة شذا نصار
رغم تخصصها العلمي في مجال الكيمياء الحيويّة واحترافها لفترة من حياتها التدريس في مجال الصيدلة (كلية الصيدلة – جامعة دمشق)، تشرّبت إبنة حلب حبّ الموسيقى والفن التشكيلي والأدب. في العام 1967، شاركت في تأسيس "الفرع الفني للفتيات الهاويات" (مديرية المركز الثقافي العربي) كأول فرقة عزف للفتيات قادها الأستاذ سهيل الرفاعي في حلب. درست العزف على آلة الكمان على يد ونيس كوستانيان ونجمي السكري في المعهد الموسيقي في حلب، وشاركت في المسرحية الشعرية "أخت الشهيد" من شعر محمود درويش ويوسف الخطيب. اليوم تُصدر شذا نصار كتابها هذا...

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها