آخر تحديث:15:07(بيروت)
الثلاثاء 12/03/2019
share

جائزة"محمود كحيل": فوز محمد عفيفة وتكريم حلمي التوني

المدن - ثقافة | الثلاثاء 12/03/2019
شارك المقال :
  • جائزة"محمود كحيل": فوز محمد عفيفة وتكريم حلمي التوني
    في بيت بيروت حلال اعلان الجائزة
  • من الأعمال الفائزة
    من الأعمال الفائزة
  •  كمال زاكور
    كمال زاكور
فاز فنانون من فلسطين ومصر والجزائر ولبنان بـ"جائزة محمود كحيل" التي تمنحها للسنة الرابعة على التوالي "مبادرة معتز ورادا الصواف للشرائط المصورة العربية" في الجامعة الأميركية في بيروت.

وأعلنت أسماء الفائزين بها في مختلف الفئات، خلال مؤتمر صحافي عقد في متحف "بيت بيروت" في منطقة السوديكو، وفاز عن فئة الكاريكاتير السياسي، وهي الفئة الأبرز بين الجوائز وقدرها عشرة آلاف دولار، الفلسطيني الأردني الجنسية محمد عفيفة. وهو عمل في عدد من الصحف آخرها "العربي الجديد" لغاية منتصف 2016. يعمل وينشر بشكل مستقل ويمارس أنماطاً مختلفة من الفنون المرئيّة.

وعن فئة الروايات التصويرية فاز كتاب "توينز كارتون" (Twins Cartoon) لهيثم ومحمد السحت من مصر. و"توينز كارتون" هو الاسم المستعار للفنانَيْن المصريين محمد وهيثم السحت. تخرّجا العام 2008 في كلية الفنون الجميلة-قسم الرسوم المتحركة. أسّسا "كوكب الرسامين" ومجلّة "جراج" للقصص المصوّرة كما شاركا في تأسيس "مهرجان كايرو كوميكس". اختيرا كمتحدّثَيْن في "مهرجان ديزاين اندابا" في جنوب افريقيا لتمثيل مشهد الكوميكس العربي، كما تم اختيار مشروعهما مِن بين 31 مشروعاً آخر ألهمت أوروبا في مهرجان What Design Can Do في هولندا. ساهما في الكتاب الجماعي الصادر عن Lampedusa-Image Research Group الذي تمحوَر حول الهجرة غير الشرعيّة. اُطْلِق الكتاب العام 2017 في "معرض فرانكفورت الدولي للكتاب". 

وعن فئة الشرائط المصورة، فاز كمال زاكور من الجزائر، وهو مصمّم غرافيكي ورسّام، خريج "المدرسة العليا للفنون الجميلة" في مدينة الجزائر، قبل أن يخوض تجربته في شركات الإعلان ودور النشر. تدرّب على العمل في القصص المصوّرة مع المؤلف البلجيكي إيتيين شريدير، ما أسفر عن الكتاب الجماعي "وحوش" العام 2011. أنجز رسوم "دليل حقوق الطفل" الصادر عن "اليونيسف". كرّس نفسه منذ العام 2012 للرّسم والقصص المصورة، فصار يعمل بشكل مُستقلّ في هذين المجالَين. هو عضو في مجموعة "مخبر 619" التي يساهم فيها بانتظام منذ العام 2016.

وعن فئة الرسوم التصويرية والتعبيرية، فازت ساندرا غصن من لبنان، وهي من مواليد العام 1983. بعد حصولها على درجة الماجستير من "الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة" (2004)، تابعت دراستها في "المدرسة الوطنية للفنون الزخرفية" في قسم المطبوعات (2007). نشرت أول أعمالها في Samandal، Editions Points، Brownbook Magazine،Alternatives Internationales، Libération وNinth Art Press. في العام 2016، نشرت أعمالها المُنجَزة بالمشاركة مع الفنان ستيفان بلانكت، في منشورات مثل La Tranchée Racine وDead Panini ومجلّة Le Bateau. في العام 2017، صدر كتابها الأول عن دار Les Crocs Électriques. وتشارك بانتظام في معارض، من بينها DEPO 2015 بناءً على دعوة من برنامج Plzen Open AIR-European Capital of Culture، ومعرض Treize Gallery، كما عُرِضَت أعمالها في Atelier Gustave، وGalerie Corinne Bonnet، و Salon Ddessin، و"بيت بيروت" (حنين)، ومهرجان Pulp العام 2018، و"معهد العالم العربي" في باريس بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيسه في أيلول/سبتمبر2017. تقيم ساندرا وتعمل في باريس منذ العام 2017.

وعن فئة رسوم كتب الأطفال، فاز هاني صالح، وهو فنان ومصمّم غرافيكي مصري، درس في كلية الفنون الجميلة. أنجز رسوماً للعديد من كتب الأطفال، إضافةً إلى أعمال مرئية موجّهة للأطفال. عمل في مجلّات عربية، وله إسهامات متنوعة في الكاريكاتير والقصص المصورة والرسوم المتحركة وتصميم أغلفة الكتب. حصل على الجائزة التشجيعية في معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل العام 2017 ووصل إلى القائمة القصيرة لجائزة "اتصالات"عن فئة التطبيق التفاعلي للكتاب (تطبيق "أحلم أن أكون") العام 2017، كما حاز جائزة "الإسكوا" للتطبيق نفسه العام 2016، وذلك على مستوى مصر في فئة الألعاب.

قاعدة المشاهير
ومنح الفنان التشكيلي المصري المعروف، حلمي التوني، جائزة "قاعة المشاهير لإنجازات العمر" الفخرية، وهي جائزة تمنح تقديراً لمن أمضى ربع قرن أو أكثر في خدمة فنون الشرائط المصورة والرسوم التعبيرية والكاريكاتور السياسي. فيما ذهبت جائزة "راعي القصص المصورة العربية" الفخرية، التي تمنح تقديراً لداعمي الشرائط المصورة والرسوم الكاريكاتورية في العالم العربي على نطاق واسع ويساهمون بالتالي في التراث الثقافي للمنطقة، لمجلة "سمندل" اللبنانية.


وتأهل للمرحلة النهائية عن مختلف الفئات، إضافة إلى الفائزين، اللبناني أنس اللقيس، والتونسي عثمان السالمي، عن الكاريكاتير السياسي، واللبنانيان إيليا طويل ومحمد قريطم عن الروايات التصويرية، والمصري محمد توفيق واللبنانيان محمد قريطم مجدداً وجوزيف قاعي عن الشرائط المصورة، والمصري حازم كمال، والأردني حسان مناصرة، واللبناني جوزيف قاعي مجدداً عن الرسوم التصويرية والتعبيرية. فيما وصل كل من الأردني حسان مناصرة، والفلسطينية تغريد عبدالعال، الى نهائيات فئة رسوم كتب الأطفال.

وضمّت لجنة التحكيم هذه السنة البريطاني ستيف بيل، رسّام الكاريكاتير المعروف في صحيفة "الغارديان"، الأيطاليّة سيمونا غابرييلي مؤسّسة دار "ألفباتا" المتخصّصة بترجمة كتب الشرائط المصوّرة العربيّة ونقلها إلى الجمهور الأوروبي، مازن كرباج الفنان اللبناني متعدّد المواهب في مجالي الشريط المصوّر والموسيقى، الشاذلي بلخمسة فنان الكاريكاتير التونسي المخضرم، جورج خوري (جاد) فنان الشرائط المصوّرة اللبناني والباحث والناقد، وجوان باز الرسّامة والمصمّمة البارزة ومؤسّسة دار "كارداموم" للتصميم.

شارك في هذه الدورة الرابعة للجائزة، 10 دولة عربية هي مصر، ليبيا، الجزائر، المغرب، تونس، لبنان، سوريا، الأردن، فلسطين، العراق، اليمن، البحرين، سودان، المملكة السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة. واحتلت فئة الكاريكاتير السياسي المركز الأول من حيث عدد المشاركات أو تقديم الطلبات الى الجائزة، تليها فئة رسوم كتب الاطفال. والملفت أن 25 في المئة من المشاركين هن إناث.

وتولت مديرة المبادرة في الجامعة الأميركية في بيروت، لينة غيبة، إعلان أسماء الفائزين بالجائزة، في حضور معتز الصواف، وأعضاء لجنة التحكيم، وعدد كبير من السياسيين والديبلوماسيين والفنانين والباحثين والأكاديميين والاعلاميين.

ثم دُشّن معرض لأعمال مختارة من الجائزة، وتم توقيع كتاب حول الفائزين هذا العام.

كما افتتح للمناسبة معرض دولي بعنوان "IN-TRANSIT" تضمّن 300 لوحة لفنانين عرب وأجانب. ويتناول المعرض موضوع "النزوح وطلب اللجوء في الشرائط والقصص المصورة والرسوم التعبيرية المعاصرة". وأقيمت ندوة أكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت السبت الماضي، بالتزامن مع المعرض حول الموضوع نفسه. فقد شهد العالم حركة نزوح بشرية غير مسبوقة في العقد الأخير، ولذلك ركزت الندوة والمعرض على هذا الموضوع. والملفت للنظر أن الموجة الغزيرة من إنتاج الشرائط والقصص المصورة المعاصرة في العالم العربي والتي تتطرأ إلى قضايا حياتية جدية وملحة قد أعطت رؤية مغايرة ومهمة عن المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالنزوح والهجرة واللجوء مما حتم على مبادرة رادا ومعتز الصواف للشرائط المصورة العربية" في الجامعة الأميركية، النظر والبحث ومناقشة هذه المواضيع، وإيصالها لأكبر شريحة ممكنة في المجتمع من خلال هذا المعرض الذي افتتح الاثنين 11 آذار/مارس بالتزامن مع توزيع "جائزة محمود كحيل" ويستمر حتى 24 منه.

جائزة محمود كحيل
تكرّم "جائزة محمود كحيل"، الفنان اللبناني الراحل محمود كحيل (1936-2003)، أحد أبرز روّد الكاريكاتور في العالم العربي، وتندرج ضمن "مبادرة معتز ورادا الصوّاف للشرائط المصوّرة العربية". 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها