آخر تحديث:12:35(بيروت)
السبت 19/10/2019
share

المعرض الدولي للفن المعاصر في باريس يوسع دائرته

المدن - ثقافة | السبت 19/10/2019
شارك المقال :
المعرض الدولي للفن المعاصر في باريس يوسع دائرته
تطرح الأعمال المشاركة في المعرض الدولي للفن المعاصر (فياك) في دورته السادسة والأربعين التي افتتحت في باريس في القصرين الكبير والصغير وفي حديقة التويلري وساحة الفاندوم، مجموعة كبيرة من القضايا الإنسانية منها البيئة وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والاقتصاد ولقمة العيش والهجرة والحوار بين الأزمان والموت.

المعرض الذي يستضيف 199 غاليري من أنحاء العالم، خصص لأفريقيا وآسيا وجنوب أفريقيا والشرق الأوسط هذا العام مساحة كبيرة على حساب المساحة التي تُعطى لفرنسا. وعلى عكس الأعوام السابقة، كان للفنانين العرب مساحة كبيرة لم تقتصر على الجزائريين والمغاربة والتونسيين المقيمين في أوروبا بل تعدتها إلى فنانين من مصر مثل معتز نصر وحسن خان، ومن السعودية مثل أحمد ماطر، ومن لبنان مثل لورانس أبو حمدان وجوانا حاجي توما وخليل جريج ومها ملوح وشربل بطرس ووليد رعد، ومن فلسطين منى حاطوم، ومن المغرب يونس رحمون، ومن الجزائر عادل عبد الصمد وغيرهم.

وأصر القائمون على المعرض على استضافة أعمال عربية من خلال غاليريهات عالمية مثل "كونتينيوا" و"شانتال كروسيل" و"بولا كوبر" و"مور شاربيتيه" و"إن سيتو- فابيين ليكليرك" و"غرين آرت" و"طرينزينغر" و"جي أم دي".

لكن كان للتجهيز الفني "مراكب الشمس" بتوقيع الفنان المصري معتز نصر المعروض ضمن مشروع "خارج الأسوار" في صدر حديقة التويلوري، وقع مميز لفت انتباه رواد المعرض لضخامته وطرحه قضية الهجرة من أجل لقمة العيش، كما قال لرويترز.

واستطاع نصر صنع قرص الشمس من 350 مجدافاً مصنوعة من الخشب يتصل كل منها بالآخر في شكل دائري لتوضيح الحركة البشرية اللانهائية المترابطة على الأرض سعيا للاستمتاع بحياة أفضل. وقال إنه يحاول عبر هذا العمل ”تصوير أساس هذه الحركة البشرية باستخدام مجارف الخبز التي يصادف تطابقها مع مجاديف القوارب الحالية“. ولفت هذا العمل وغيره من إبداع الفنانين العرب نظر النقاد الفرنسيين.

وقد أثار عملان عنوانهما "الزمن إلى الأمام" و"دوّار" للبنانيين جوانا حاجي توما وخليل جريج الحائزين على جائزة مارسيل دو شان 2017 جدلاً بين متابعي هذه الأنواع من الفنون. يدور العملان حول العينات الجيولوجية والاركيولوجية، فيبدو للناظر إلى الصور وإلى التجهيز الفني المتدلي من السقف حاملاً بين طياته الزجاجية صخرات من أزمنة مختلفة، أنه عمل يبحث في تاريخ الأرض وتحولاتها، لكن مع قليل من التركيز تتضح بقايا حروب ونفايات وبلاستيك ورمال من مختلف الألوان والأشكال.  


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها