آخر تحديث:13:28(بيروت)
السبت 08/09/2018
share

صُوَر روان مازح... أكثر من أثر

المدن - ثقافة | السبت 08/09/2018
شارك المقال :
  • صُوَر روان مازح... أكثر من أثر
  • روان مازح
    روان مازح
  • روان مازح
    روان مازح
دعت غاليري ArtLab A+ في الجميزة إلى حضور معرض التصوير الأول لروان مازح، يوم الخميس الواقع في 13 ايلول/ سبتمبر 2018، الساعة السادسة مساءً. 

روان مازح، تخرج مؤخراً في جامعة سيدة اللويزة متخصصاً في التصوير، بدأ العمل على مشروع معرضه قبل حوالى العامين، وهو مشروع متواصل إذ يعتزم إكمال العمل على جمع الشهادات والصور.

جاء في تعريف المعرض:
توثيق الحرب  -بالمعنى الضيق-  يتضمن عادةً اهتمامًا مؤقتًا لوسائل الإعلام في منطقة الحرب المتأثرة - في وقت الصراع الحالي -  مما قد يؤدي إلى تجاهل الجوانب والمظاهر الأخرى، بالرغم من قوتها وأهميتها الموازية لتلك النتائج المباشرة (من إصابات وجرحى وتدمير).

مر الدمار الذي ألحق بالمنازل والمستشفيات والمدارس والطرق والمطارات ومحطات الطاقة ومرافق تخزين الوقود والمستودعات والمصانع والكهرباء ومعظم الجسور، من جراء الحروب الاسرائيلية على لبنان، بمرحلة إعادة بناء واسعة النطاق مع مرور الوقت، مما ساهم بعدم بقاء أدلة وشواهد على المباني المدمرة مما جعل من القنابل العنقودية والألغام الأرضية التي تركها الإسرائيليون من أعوام  1978 و 1982 و 2006، الدليل المتبقي على التدمير المادي اليوم. مع الاشارة إلى أن تلك القنابل التي تُركت في الجزء الجنوبي من لبنان تشكل خطراً، إذ إنها قد تنفجر عند لمسها.

عادة ما يتم تجاهل مخلفات الحرب التي تضم الناجين، من الجرحى والأقارب الذين أصيبوا بصدمات نفسية، وأصدقاء وعائلات الشهداء، كذلك المنازل والألغام الأرضية المليئة بالمتفجرات، التي قد تكون تأثرت باستمرار، وطوال السنوات مع كل حرب. في هذا العرض، وبينما أحاول بناء جسر بين الناس الذين كانت قصصهم لا توثق، أو ظلوا في الظل وانتهى بهم الأمر بالاختباء خوفاً وخجلاً من الوقوف بمفردهم،  علهم يقارنون بأولئك الذين فقدوا أرواحهم وحياتهم أو بمن عانوا خسائر لا تضاهى.

في هذه السلسلة، أضع نفسي "محلّن"، أقف في مناطق الألغام الأرضية والبقايا، أتابع ذكريات تجلس في الأدراج، مغطاة بالأشياء والممتلكات اليومية الروتينية، وأواجه الرفات البشرية: الجرحى والمرضى العقليين والمصدومين.

وبينما تستمر الحياة، يظل هؤلاء الناس وذكرياتهم وأماكنهم بلا حراك، ويقفون حيث تُركت أحذيتهم، مجمدة في الزمن الماضي.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها