طوال مدة المونديال، ومع بداية كل أسبوع، تقدم سلسلة "مكتبة الفوتبول" كتاباً يتناول كرة القدم. وهنا، الحلقة الأولى.
لم، ولن ينجح كأس العالم في كرة القدم الذي بدأت منافساته النهائية في روسيا الخميس الماضي، في التحول الى حدث عالمي، تقيم على أساسه أحجام الأمم وموازين القوى بين شعوبها.. إلا لدى مخترعي الاوهام،
قراءة في صحف 1990..عندما هزم المنتخب المصري العلاوة!
بعد التعادل في الظهور الأول، توالت ردود الفعل وزادت الثقة، ووعد الجوهري الجماهير بالتأهل للدول 16 لكنه لم يف بوعده
كان فابيان أولييه (فرنسا، 1973) لا يزال يمارس رياضة الجودو عندما وقع ذات مرة على كتاب "السوسيولوجيا السياسية للرياضة" لجان ماري بروم، ولما انتهى من قراءته، انقلب عيشه رأساً على عقب.
محمد صلاح.. وصورة البطل الشعبي
في عالم الساحرة المستديرة، يبقى خلق صورة جديدة للبطل الشعبي التاريخي هو الحل الأسهل في مجتمعاتنا العربية، للخروج من النفق المظلم، والتشبث بطوق نجاة، ولو كان وهميًّا، والعبور إلى ضفاف آمال ومنجزات زائفة.
على أبواب مونديال 2018: كرة القدم النبيلة (2-2)
يصف كوستاريكا مثل تلك المواقف بقوله: "يمكن لأمم صغيرة أن تنتصر بشكل ملحمي على القوى الأعظم، وأنت تنتقم انتقاماً جميلًا"،
وقف اللاعبون جميعهم يؤدون التحية النازية للزعيم الفاشي بينيتو موسوليني قبل كل مباراة حتى وإن لم يكن جالساً في المدرجات؟
"الكابوس". تعبير صديقي خالد عبد الحميد اختزل الفكرة الأصلية للدقائق التالية على إصابة محمد صلاح في مباراته الأخيرة.
المدرجات والشاشات، كما هي ساحة الجماهير للبهجة والألم، تفتح أبوابها للسياسة وللحرب.
هذه التي في الملعب، هي الكرة الأرضية التي روّضها مهندسو اللعبة، المتحكمون في الإنسانية بالريموت كونترول.
اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث
التعليقات
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها