آخر تحديث:12:38(بيروت)
الأربعاء 07/11/2018
share

"أرسُم لي مثلاً.. أمثال لبنانيَّة نحكيها لأطفالنا"

المدن - ثقافة | الأربعاء 07/11/2018
شارك المقال :
  • 0

"أرسُم لي مثلاً.. أمثال لبنانيَّة نحكيها لأطفالنا" الكاتبة كارولين طربيه، والرسامة رينيه توما
توقع الكاتبة الفرنسية اللبنانية كارولين طربيه، والرسامة رينيه توما، كتاب "أرسم لي مثلاً"، الصادر عن دار "هاشيت أنطوان"، وذلك الجمعة 9 تشرين الثاني/نوفمبر الساعة 5:30 مساء في جناح مكتبة أنطوان في معرض الكتاب الفرانكوفوني في بيال – تحويطة فرن الشباك.
هذا الكتاب يجمع باقةً من الأمثال الشعبيَّة اللبنانيَّة ليرويها في قالب جديد، ممتع وطريف. هو رحلة من نوع آخر تُعيد استكشاف لبنان، فتحكي تراث "بلد الأرز" وقِيَمَه المُمَيَّزة بشكل مُبَسَّط، يُسلّي الصغار والكبار.

كارولين طربيه — من والدة فرنسيّة متحدِّرة من أصول فيتناميَّة-ألمانيَّة، ومن والد لبنانيّ، ولدتُ في Enghien-les-Bains (فرنسا) العام 1988. "بعدما أمضيتُ طفولتي، فمراهقتي في دوالا، في الكاميرون، حيث تابعتُ دراستي في الليسِّيه الفرنسيّة Dominique-Savio، استقرّيت في بيروت مع عائلتي". نلتُ شهادةً في العلوم السياسيَّة من جامعة القدِّيس يوسف، فقرَّرتُ العمل في مجال العلاقات العامَّة، الأمر الَّذي قادني إلى باريس، فدُبَيّ ثمّ بيروت مجدَّدًا. شغوفة بفنِّ الكتابة. نشرتُ العام 2016 أوَّل رواية لي بالفرنسيَّة بعنوان ?Quelle heure est-il chez vous. 
وفي 2017، انطلقتُ في مغامرة كبرى جديدة تكريمًا لبلد الأرز، لبنان الذي أهواه. فاستدعيتُ الرَّسّامة رينيه توما لتحقيق مشروعي الأدبيّ التالي، والذي لطالما حلمتُ به طوال أعوام: "ارسُم لي مثلًا – أمثال لبنانيَّة نحكيها لأطفالنا"، بنسخته الفرنسيَّة".

رينيه توما — من مواليد بيروت. "تابعتُ دراستي في مدرسة الأتينيه-بيروت. بعد نيلي شهادة في تصميم الغرافيك من الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، وماستر في تنظيم المناسبات الاحتفاليَّة من جامعة كيبيك في مونريال الَّتي استقريتُ فيها سبعة أعوام، تفرَّغتُ للعمل كمديرة فنّية. 
عند عودتي إلى بيروت، فضَّلتُ مزاولة ما هو الأحَبُّ إلى قلبي: الرسم. في العام 2013، غصتُ في الرسم الجدرانيّ، ثمّ قرّرت التخصّص في رسوم الأطفال. رسومي، المستوحاة من الحياة والطبيعة حولي، زاهية فرحة وعابقة بالألوان، تمزج بين الواقع والخرافة.
وكان أن التقيتُ كارولين طربيه الَّتي تُشاطرني حبّي للبنان وتعلُّقي به، واجتذبني البُعد الفنّي في هذا المشروع الأدبيّ، فسرتُ قدُمًا بهذا العمل المشترك، والذي يشكّل باكورة رسومي في مجال الحكايات الأدبيّة: "ارسُم لي مثلًا – أمثال لبنانيَّة نحكيها لأطفالنا". 
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها