جيروزالم بوست: خلال أيام لن تبقى معارك كبرى في لبنان
أشار الجيش الإسرائيلي كما نقلت الصحيفة إلى أنه "خلال الأيام القليلة المقبلة، ومع استكمال عملياته ضد حزب الله في بنت جبيل جنوب لبنان، لن تبقى معارك كبرى يخوضها في المنطقة.

مقالات الكاتب

أشار الجيش الإسرائيلي كما نقلت الصحيفة إلى أنه "خلال الأيام القليلة المقبلة، ومع استكمال عملياته ضد حزب الله في بنت جبيل جنوب لبنان، لن تبقى معارك كبرى يخوضها في المنطقة.

"والا": يعمل الجيش الإسرائيلي في الوقت ذاته بخمس فرق عسكرية في جنوب لبنان، على طول خط الحدود وداخل العمق اللبناني، بالتوازي مع غارات جوية في مختلف أنحاء البلاد بهدف ممارسة الضغط على حزب الله

لا تزال قوة الرضوان تمثل هدفًا مركزيًا للجيش الإسرائيلي، بوصفها نخبة قوات حزب الله، والتي استثمرت فيها إيران والتنظيم موارد كبيرة".

بحسب التقرير فإنه "في المخيلة الإسرائيلية، يُنظر إلى الليطاني غالبًا بوصفه حدًا طبيعيًا شماليًا. وعلى الرغم من عدم ذكره في النصوص التوراتية صراحة، فإن بعض التفسيرات تعتبره حدًا يفصل الجليل الأعلى عن لبنان"

في المقابل، أثار الإعلان ردود فعل متباينة داخل إسرائيل، حيث اعتبر زعيم المعارضة يائير لابيد أن استبعاد بلاده من طاولة المفاوضات يشكل "فشلاً سياسياً واستراتيجياً"، منتقداً أداء الحكومة في إدارة الملف

أكد الضابط أن الجيش سيمسح المناطق الواقعة جنوب الليطاني ويدمر جميع البنى فوق الأرض وتحتها، والتي استثمر فيها حزب الله موارد ضخمة على مدى أكثر من عشرين عامًا.

أشار التقرير إلى أن متوسط عدد الهجمات اليومية منذ بداية القتال يبلغ نحو 31 موجة يوميًا، ما يعكس استمرارًا في زخم العمليات رغم التذبذب اليومي.

نقل ضابط احتياط يقاتل حاليًا في لبنان لصحيفة "هآرتس" أنه فوجئ بحجم استعداد عناصر حزب الله جنوب الليطاني. وأشار إلى أنه حتى في القرى التي عمل فيها الجيش خلال عملية "سهام الشمال"، تمكن حزب الله من إعادة تأهيل بنيته التحتية بسرعة.

اعتبرت أن النهج الدبلوماسي في لبنان يتطلبسلسلة من الخطوات: أولاً، وقف إطلاق النار. ثانياً، مفاوضات مع الحكومة اللبنانية. ثالثاً، موافقة إسرائيل على انتشار الجيش اللبناني في الجنوب واستئناف خطة نزع السلاح التي أُطلقت في سبتمبر

يعتبر التقرير أنه "ينبغي تنفيذ جهد متزامن وشامل للقضاء أيضاً على القيادة السياسية للمنظمة.