دمشق من الأعلى.. سِحر الفرار من القاع
انقرضت البيرة والفودكا، من أكشاك هذه المنطقة. وما على الزائر إلا حمل زوادته من الشراب، إذا رغب، من أحد المحلات النادرة في المدينة، لكن الخوف من كارثة قد تقع في أي لحظة

مقالات الكاتب

انقرضت البيرة والفودكا، من أكشاك هذه المنطقة. وما على الزائر إلا حمل زوادته من الشراب، إذا رغب، من أحد المحلات النادرة في المدينة، لكن الخوف من كارثة قد تقع في أي لحظة

نكتشف أن "النوَر" قبائل متعددة، وأن تلك العائلة تنتظر قبيلتها الآتية إلى دمشق قريباً، حتى يضعوا خطة للترحال والانطلاق إلى جغرافيا أخرى! لكن ذلك الرجل المسن، يرجونا أن نوصل مشكلتهم للمسؤولين

جماعة متخصصة في الحديد، وأخرى في النحاس، وأخرى في الأدوات الكهربائية والأثاث المنزلي.. حتى كابلات الهاتف وشبكات المياه، وجدت من يحولها إلى تجارة رابحة

هل يصلح عطارو الفن، ما أفسده الساسة وجنرالات الحروب

القصص المرشوشة على المعالم وناصيات الطرق، تجعلك تلتقط الأنفاس بصعوبة، وأنت تصل إلى باب توما ثانية، ذلك الباب الساحر، المتوائم مع كوكب الزهرة

بعد سقوط آخر معاقلهم في جبال القفقاس، وصلت مجموعاتهم الأولى إلى سوريا والمنطقة، واستخدمتهم الدولة العثمانية في الحروب، ووزعتهم على الجغرافيا استناداً لتوازنات ديموغرافية

رغم الانتقادات، فإن مديرية أوقاف دمشق، تدعم قرارها قانونياً، إ تُصنف سينما الكندي والعقار 2285، ضمن أملاك الوقف التابعة لها

في حين يرجح الدكتور عارف تامر، بأن اسم سَلَميَة، مرتبط بمعركة "سالميس" التي انتصر فيها اليونان على الفرس عام 480 قبل الميلاد. وفي روايات أخرى، يعيدها البعض لعبارة "سيل ماء"،

مصدر خاص بـ"المدن" في وزارة الثقافة، يتحدث عن إعادة النظر في أجور المسرحيين، ليتم حسمها قريباً

إلى جانب كتب السياسة التي تفضح أو تنتقد النظام السابق، تحضر الكتب الدينية الممنوعة.