علي حرب: فلسفة كسر الإيديولوجيات والعصبيات
لا يختزل كتابا المفكر علي حرب "انسانيتنا تفضحنا" و"نحو إدارة جديدة للعالم" الصادران حديثاً إلا جزءاً من مشروعه الفلسفي الذي ظهر منذ عقود، وحاز على اهتمام عامة المثقفين الجامعيين في العالم العربي

مقالات الكاتب

لا يختزل كتابا المفكر علي حرب "انسانيتنا تفضحنا" و"نحو إدارة جديدة للعالم" الصادران حديثاً إلا جزءاً من مشروعه الفلسفي الذي ظهر منذ عقود، وحاز على اهتمام عامة المثقفين الجامعيين في العالم العربي

غلو فتحي المسكيني غير معهود بهذه الدرجة في كتاباته، كأن يتهم الغرب بأنه وريث الفكر الذكوري والأبوي، وإنه قد استولى على إله التوحيد، والكتاب المقدس، والميتافيزيقا اليونانية، وعلى النساء والطبيعة والعقل، وإنه يعمل على مطاردة غير الأوروبيين باعتبارهم خا...

حينما يتصفح المرء طائفة من الدراسات التي ألفها الدكتور علي زيعور (المولود 1937) وهو أحد أركان الهيئة التعليمية في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية، في الستينيات، لا بد من أن يحكم إيجاباً على ما أنجزه داخل الجامعة وخارجها

لا ريب أن شخصية قيادية مثل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، لعبت دوراً متميزاً في التاريخ العربي المعاصر، وتحولت إلى ظاهرة شعبية قل نظيرها، وأُحيطت برمزيات وعلامات وكنايات وشعارات،

الصمت المعاصر ليس مجرد خواء، بل موقف ذي بُعد اجتماعي وفلسفي، شكل من مقاومة الضوضاء، والطقوس اللفظية، والبلبلة، والسجالات السياسية، والتواصل المفرط

يتخذ موضوع المشي في الغرب أهمية تتنامى مع الالتفات إلى دور الجسد الموصوف في نظرية ما بعد الحداثة

أبرزت الوقائع الحربية الجارية في المنطقة، وما أسفرت عنه من مفاجآت غير متوقعة، استعادة الجمهور لخطاب المؤامرة التي تدور تروس آلتها، كلما وقعت بلادنا ومجتمعاتنا، في شَرك الأحداث، وعواقبها الوبيلة

كانت أهوال النهار ووقائعه الدامية، وطرق النجاة من الموت، أمراً ملحاً يشغل بال الجميع، ويهيمن على مشاعرهم.

يُدرج ما أنجزه العالمان النفسيان ديفريه وناثان، في سياق ما عُرف منذ العام 2005 بالكتاب الأسود الذي انتقد طرائق التحليل النفسي وأهدافه

لم تثنِ العقبات قبيسي عن مطاردة الأسئلة الملحاحة التي اجتذبته