"الصندوق السيادي" و"تهريبة" خطة التعافي: القطاع الخاص فاسد ومفسد
هل السياسيون وحدهم من "سرق" أموال دعم المحروقات والمواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية أم أن الحصة الأكبر ذهبت إلى جيوب التجار ورجال الأعمال

مقالات الكاتب

هل السياسيون وحدهم من "سرق" أموال دعم المحروقات والمواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية أم أن الحصة الأكبر ذهبت إلى جيوب التجار ورجال الأعمال

البلاد ستدخل فور انتهاء الانتخابات مرحلة شديدة الخطورة، تتمثل بسقوط حر نحو قاع جهنم، فرياض سلامة "الذي لم يعد يخشى من البلل"، سيوقف الدعم وتمويل الدولة نهائياُ.

لم يعد مقبولاً "تدبيج" الخطط الوهمية والوعود الكاذبة، فقد انتهى زمن التشاطر والتذاكي. وهو ما عبر عنه أحد أعضاء فريق صندوق النقد بقوله: "نرجوكم أن تحترموا عقولنا".

عاجلاً أو آجلاً ستنتهي الحرب بهزيمة عسكرية وسياسية لأوكرانيا وتدمير مدنها وربما اقتطاع أجزاء من أراضيها.

لا الدولة أفلست ولا المصارف، بل يستحيل أن يفلسا، فلماذا لا يبادر المصرفيون "الأوادم" لإنقاذ أنفسهم ومصارفهم، وينتفضون لاستعادة القطاع المصرفي من أيدي منتحلي الصفة

حقيقة يجب أن يعرفها المودعون كما يجب ان يقتنعوا بحقيقة دامغة، وهي أن الدولة ومصرف لبنان والمصارف عموماً ليست مفلسة، وودائع الناس لم تتبخر كما يروجون.

حل المشكلة يتطلب أولاً وقبل كل شيء أن تتوقف المفاوضات مع إسرائيل، وأن يبادر أركان الطبقة السياسية إلى مفاوضة بعضهم بعضاً للتوصل إلى اتفاق، أو ترك ملف النفط والغاز للأجيال المقبلة.

إعلان أميركا المفاجئ عن قرار سحب دعمها لمشروع خط أنابيب "إيست ميد" لنقل الغاز القبرصي والإسرائيلي إلى أوروبا عبر اليونان، أشبه "بهزة أرضية خفيفة" مركزها أثينا.

هل تكون الحماسة الأميركية المستجدة لدعم التحول إلى الطاقة النظيفة، ترتبط باعتقادها أنها تساهم في إطالة عمر سيطرتها، وتشكل بديلاً عن العولمة

إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية الجديدة للطاقة النظيفة، لتحل تدريجاَ محل الجغرافيا السياسية للنفط والغاز.