لاهوت سليماني وناسوت الأسد
مات اللاهوت صامتاً متوارياً من دون شهرة أصيلة، أو أتباع سوريين.

مقالات الكاتب

مات اللاهوت صامتاً متوارياً من دون شهرة أصيلة، أو أتباع سوريين.

يبدو غياب أنيسة مخلوف زوجة حافظ الأسد، عن المشهد العام، مقروناً باكتفاء في شعور الأمومة (الأيروسي العاطفي) لديها.

في ظل أقسى الأوضاع الاقتصادية سوءاً، وأحطها ثقافياً واجتماعياً، تُصعِد الكنيسة الأرثوذكسية من إشهار وجودها الاجتماعي السياسي في سوريا

خضع السوريون لعزلتهم الثقافية بعد السنين العشر الأولى لوصول حافظ الأسد للسلطة.

بعيداً عن الأمثلة المهينة التي يمكن ذكرها، إلا أن سوريا الرسمية أنتجت ما يمكن وصفه بأنه مسرحية ساخرة بحق اللبنانيين الثائرين على نظامهم

رغم هياج الفنانين السوريين على شاشات التلفزة، وهجوم المستثمر السوري والخليجي لاستثمارهم في الفن، أو ما ارتهن علينا في أن يكون فناً، والتراكم الزمني لوجودهم، وخروجهم علينا بوصفهم نخبة، إلا أنهم لم يكونوا يوماً سوى صنف من التابعين

لا شك أن تصريح فراس السواح عن الحجاب، فضيحة الفضائح، ليس كونه معادياً للمرأة أو الدين أو الاتفاق الاجتماعي، بل لأنه يشي بالكثير من طبيعة السواح المعرفية المُهينة والرافضة للحداثة كمنهج للتفكير والبحث المعرفي.

لا يملك السوريون بطلاً، بالمعنى النمطي الذي تحتفظ فيه الشعوب ثقافياً بأبطالٍ محددين، مشتركين فيهم ثقافياً بتوجيه عواطفهم واحترامهم وتبني قصصهم كقصص تتوارث بفخر

نشأت صور عائلة الأسد منذ بداية حُكم حافظ الأب الذي انتقلت إيديولوجيته سريعاً ومبكراً، من شكلها النظري وتبعات الصياغة والمكتوب الفلسفي والاجتماعي البعث وأدبياته، إلى صنع ما يُشبه الإيديولوجية الاعتقادية الدينية

في المدن السورية، التي حررها النظام أو لم يفقدها بالأصل تنتظر جماهير غفيرة وصول المخرج النائب البرلماني نجدت أنزور، بموكب سياراته الأمنية، (audi) بيضاء تتصدر السيارات التي تنطلق في سيرها بما يوازي صدارة موكب شبيحة لمُهرب